عدد الزوار : 8859 عدد : عدد الصفحات الفرعية : 0

سنابل الخير

بســـــــم الله الرحمن الرحيـــــــم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن  سيئات أعمالنا  من يهده الله فلا مضل له  ومن يضلل فلا هادي له ، ونشهد ألا إله  إلا الله ، وحده لا شريك له ، ونشهد أن محمداً عبده ورسوله فله الحمد  والشكر القائل " شهد الله أن لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم " والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه.                          وبعـــــد،،،،

الســادة أبناء قرية عنــك داخلها وخارجها والقرى المجاورة               المحترمــين

الســلام عليكــم ورحمـــة الله وبركـاتــه

قد جاء الإسلام بالأمر بالتعاون على البر والخير والنهي عن التعاون على الإثم والعدوان وما أحوجنا في هذا الزمان الذي انتشر فيه الشرّ وانحسر فيه الخير وقلّ المعينون عليه أن نحيي هذه الشعيرة العظيمة وندعو إليها ونحثّ عليها لما فيها من الخير العظيم والنفع العميم  من صلاح للنفس  وكسر للشرّ ومحاصرة المفسدين.

دعـــــــــــــــــــوة

      تدعوكم الجمعية للمشاركة بالمال والجهد ، والجود عليها بالوقت ، والحثّ على دعمها بكل السبل وحسن إستقبال روّادها وحثهم على تسجيل العضوية بها ، وإتقان وضع برامجها وترتيب جداولها ، وشحذ الهمم لتنفيذ مهامّها ، والعمل على تحقيق مقاصدها ، ونشر فكرتها ، وتصحيح مسيرتها ، والذبّ عنها ، وحراسة أهدافها  ومقاومة محاولات هدمها وإعاقتها فالإنسان ضعيف بوصفه فردا ،وقوي باجتماعه مع الآخرين ، وشعور الإنسان بهذا الضعف يدفعه حتما إلى التعاون مع غيره في أي مجال ، فأمر الله العباد أن يجعلوا تعاونهم على البرّ والتقوى.

نهـيب بكم ونتوسل إليكم قبل تلبية الدعوة !! أن تقرأوا تلك الرسالة بإتقان وما ورد بها من نصوص قرآنية وأحاديث شريفة بتمعن وتفكر في أوامر الله ورسوله لعلها توقظ الخير فنفلح بإذن الله وقراءة الرسالة المرفقة مع هذه الرسالة الوارد بها ذكر إنجازات الجمعية ونشاطها ولكم حرية الإختيار إما .... أو الفلاح - الفلاح الفلاح إنشـــاء الله تعالى.

كـــونــــوا علـــــى الخـــــير أعــــــوانــــــا

بسم الله الرحمن الرحيم

"وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَاب ِ"                        (2) المائدة  صـــدق الله العظيـــم

" يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة ، وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا "                                         النساء : 1   صــــدق الله العظيــــم

" يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما " الأحزاب : 70-71 صــــدق الله العظيــــم

(( عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ فِي سَفَرٍ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَى رَاحِلَةٍ لَهُ قَالَ فَجَعَلَ يَصْرِفُ بَصَرَهُ يَمِينًا وَشِمَالًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ ظَهْرٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لا ظَهْرَ لَهُ وَمَنْ كَانَ لَهُ فَضْلٌ مِنْ زَادٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لا زَادَ لَهُ قَالَ فَذَكَرَ مِنْ أَصْنَافِ الْمَالِ مَا ذَكَرَ حَتَّى رَأَيْنَا أَنَّهُ لا حَقَّ لأَحَدٍ مِنَّا فِي فَضْلٍ ))              ( رواه مسلم )

الـمــــال مــــــال اللـــــــــه

 فالمال مال الله عز وجل، وقد استخلف ـ تعالى ـ عباده فيه ليرى كيف يعملون، ثم هو سائلهم عنه إذا قدموا بين يديه: من أين جمعوه؟ وفيمَ أنفقوه؟ فمن جمعه من حله وأحسن الإستخلاف فيه فصرفه في طاعة الله ومرضاته أثيب على حسن تصرفه، وكان ذلك من أسباب سعادته ومن جمعه من حرام أو أساء الاستخلاف فيه فصرفه فيما لا يحل عوقب، وكان ذلك من أسباب شقاوته إلا أن يتغمده الله برحمته.

الصـــدقــــــــــــة

ومن هنا كان لزاماً على العبد ـ إن هو أراد فلاحاً ـ أن يراعي محبوب الله في ماله؛ بحيث يوطن نفسه على ألاَّ يرى من وجه رغَّب الإسلام في الإنفاق فيه إلا بادر بقدر استطاعته، وألاَّ يرى من طريق حرم الإسلام النفقة به إلا توقف وامتنع وإن من أعظم ما شرع الله النفقة فيه وحث عباده على تطلُّب أجره (( الصدقـةَ )) التي شرعت لأغراض جليلة.

 أحدها: سد خَلَّة المسلمين وحاجتهم وقد جاءت نصوص كثيرة وآثار عديدة تبين فضائل هذه العبادة الجليلة وآثارها، وتُوجِد الدوافع لدى المسلم للمبادرة بفعلها.

فضائل الصـــدقـــــةمن هذه الفضائل والآثار كثيرة جداً تحتمل أن يفرد لها كتاب فضلاً عن أن ترسل في مقال ولذا سنقتصر على أبرزها، وذلك فيما يلي:

1.    علو شأنها ورفعة منزلة صاحبهـــــا :الصدقة من أفضل الأعمال وأحبها إلى الله عز وجل.

2.    وقايتها للمتصدق من البلايا والكروب: صاحب الصدقة والمعروف لا يقع، فإذا وقع أصاب متكأً.

3.    عظم أجرها ومضاعفة ثوابهـــــا: يربي الله الصدقات، ويضاعف لأصحابها المثوبات، ويعلي الدرجات.

4.     إطفاؤها الخطايا وتكفيرها الذنوب:جعل الله الصدقة سبباً لغفران المعاصي وإذهاب السيئات والتجاوز عن الهفوات.

5.   مباركتها المال وزيادتها الرزق: تحفظ الصدقة المال من الآفات والهلكات والمفاسد، وتحل فيه البركة، وتكون سبباً في إخلاف الله على صاحبها بما هو أنفع له وأكثر وأطيب

6.   أنها وقاية من العذاب وسبيل لدخول الجنة:الصدقة والإنفاق في سبل الخير فدية للعبد من العــذاب وتخليـص له وفكــاك مـن العقاب.

7.      تطهر الصدقة النفس من الرذائل وتنقيها من الآفات: من ذلك: أنها تبعد العبد عن صفة البخل وتخلصه من داء الشح

8.   أنها بوابة لسائر أعمال البر: جعل الله الصدقة والإنفاق في مرضاته مفتاحاً للبر وداعية للعبد إلى سائر أنواعه؛ وذلك لأن المال من أعظم محبوبات النفس.

9.   إدراك المتصدق أجر العامل: ما أسعد المتصدقين! إذ دلت النصوص الثابتة على أن صاحب المال يدرك بتصدقه وإنفاقه من ثواب عمل العامل بمقدار ما أعانه عليه حتى يكون له مثل أجره متى استقل بمئونة العمل من غير أن ينقص ذلك من أجر العامل شيئاً.

وفـــي الختـــــــــــــام

هذه رسالة بسيطة ومشاركة يسيرة من الجمعية ، ونسأل الله تعالى أن ينفعنا وإياكم بما نقل ونعمل ، ونستغفر الله من الخطأ والزلل ، ونتمنى من الجميع التعاون فيما بينهم لنشر الخير والدعوة إليه وتبني الطرق الخيرية لدعم الجمعية وصلى الله على نبينا محمد وسلم تسليماً كثيراً.

مقر الجمعية/ محافظة أسيوط / مركز القوصية / قرية عنك

ت محمـول/0020108994599/أرضـي/0020889212722 /فـاكس :  0020889212722

حســــاب رقـم ( 33600100002652 ) بنــك مصـر فـرع القــوصيـة

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

القائمة الرئيسية

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
عدد الزوار

انت الزائر :254379
[يتصفح الموقع حالياً [ 67
الاعضاء :0 الزوار :67
تفاصيل المتواجدون

الساعه

 

يسي