الرئيسية
سجل الزوار
اخبر صديقك
اتصل بنا
بمركز ديروط شاب يثأر لوالده داخل قاعة المحكمة => حوادث ? بموقف مركز القوصية عبوه هيكلية تثير رعب الماره => محليه ? أهالي أسيوط يشتكون اختلاط مياه الشرب بالصرف الصحي في ظل تجاهل حكومة الانقلاب => محليه ? بالصور.. ضبط شحنة اسلحة وذخيرة بحوزة سائق نقل اسيوط بمطروح => محليه ? بالفيديو: أحمد المسلمانى يفجر مفاجأة عن ضرب السيسى لليبيا ويكشف الأسباب الحقيقية وراء الضربة => منــــــوعه ? صراع عائلتى الجوايده والمساعده بقرية قصير العمارنة بمدينة القوصية يتسبب فى تبوير 500 فدان => حوادث ? عدد المرشحين للبرلمان بأسيوط 209 بعد إستبعاد 10 مرشحين => محليه ? بمنفلوط إصابة 7 أشخاص فى انقلاب اتوبيس رحلات => حوادث ? مباحث القوصية ترفض انتشال جثتى طفلتين لحين وصول النيابة => حوادث ? تنفيذ 5 أحكام بالإعدام بسجن أسيوط العمومى => حوادث ?

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

القائمة الرئيسية

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
عدد الزوار

انت الزائر :301649
[يتصفح الموقع حالياً [ 126
الاعضاء :0 الزوار :126
تفاصيل المتواجدون

الساعه

قصة مؤثرة.... هامه جداً

القصة

  اضافة للمفضلة

  الصفحة الرئيسية » ركـــن القـصــص

: قصة مؤثرة.... هامه جداً
كاتب : عنكاوى وأفتخر

حين وَلِدت زوجته مولوده الأول تمنى قبل أن تلد أن يكون المولود ذكرا ولكنه قَبِل بتلك البنت على مضض ومنى نفسه أن يكون مولوده الثاني ذكرا، ولكن سرعان ما مرت الأيام وإذا بمشهد الأمس يتكرر اليوم فهو بانتظار أن يتأتي أحد ويبشره أن زوجته قد جاءت بولد ذكر، وكان خبر المولود الأنثى قد جعل وجهه يسود وهو كظيم...


وبعدها بدأت تشعر زوجته أن مجيء البنت الثانية صب الزيت على النار وزادت الأمور سوءا بينها وبين زوجها، وبينها وبين أهله، وبدأت التلميحات تتحول إلى تصريحات ومفادها إن جئت ببنت ثالثة سأتزوج...


تواترت الخلافات وزادت حدتها، وحملت وكانت الطامة تلك البنت الجديدة التي سبقت ولادتها تهديدات جديدة من الأب بأنه سيضعها عند حاوية القمامة إن كانت بنتا...!!!


وفعلا بر بوعده وحملها في ليلة ظلماء ووضعها عند حاوية القمامة، وأمها لا تزال لا تقوى على الحركة، وعاد وشرر الغضب يتطاير من عينيه، عاد ليبحث عن مكان هادىء في منزله يؤويه...


وغفت عينيه وبقيت عيون الأم مفتحة، وقلبها يكاد يخرج من مكانه كلما سمعت عواء الكلاب الذي يصاحبه بكاء طفلتها الملقاة بجوار الحاوية... تماسكت وتحاملت على نفسها وخرجت بعد أن اطمأنت أنه قد نام، وخرجت مهرولة والتقطتها لتضمها إلى صدرها وأغرقتها بدموعها وعادت بها إلى فراشها...


في اليوم التالي سمعت ما كانت تتوقعه منه: اسمعي يا بنت الناس أنا أريد ولدا وأنت لم تستطيعي أن تأتيني به انتبهي قد حذرتك مرارا دون جدوى أنا سأتزوج...


وفعلا تزوج وبعد فترة حملت زوجته الجديدة وجاءه الولد الذكر... وبعد أشهر قليلة توفيت ابنته الكبرى، ثم حملت زوجته الجديدة وولدت وجاءه الولد الثاني... وتوفيت ابنته الوسطى بعد ولادة أخيها، ثم حملت مرة أخرى وولدت ما أكمل عدد الأولاد إلى ثلاثة، وبقيت فقط من زوجته الأولي تلك البنت (بنت الحاوية)...


كبر الأولاد الثلاثة وصاروا شبابا، وكبرت بنت الحاوية... وأذاق الأولاد أباهم كل صنوف العقوق التي عرفها الناس والتي لم يعرفوها... وبقي له من دنياه بعد وفاة زوجته الأولى تلك الفتاة التي حملتها يداه يوما لتضعها بجوار حاوية القمامة والتي أنقذتها يدا أمها رحمها الله من بين أنياب الكلاب الجائعة...


وكبر الرجل وضعف وعقه أولاده ورموه ولكن ليس عند حاوية القمامة... وحملته تلك الأيدي الضعيفة لبنت الحاوية وأتت به إلى دارها ترعاه بعد أن تخلى عنه من ظن يوما أنهم سيرعونه...


آوته من نبذها يوما...
ونبذه من كان يتصور أنهم سيؤونه ويرأفون بحاله...


عقه من سعى جاهدا ليراهم... وبرته من رماها كارها لها فقط لأنها بنت...!!!


بقي أن أقول أعزائي القراء إن بعض أبطال هذه القصة لا يزالون أحياء يرزقون

admin
1 صوت

: 02-09-2009

: 2452

طباعة


التعليقات : 1 تعليق

« إضافة تعليق »

06-09-2009

محمد شلقامي

بارك الله فيك فعلا قصة مؤثرة وهذا هو الجهل بعينة
[ 1 ]
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 2 =
أدخل الناتج

روابط ذات صلة

القصة السابق
القصص المتشابهة القصة التالي

 

يسي