الرئيسية
سجل الزوار
اخبر صديقك
اتصل بنا
بمركز ديروط شاب يثأر لوالده داخل قاعة المحكمة => حوادث ? بموقف مركز القوصية عبوه هيكلية تثير رعب الماره => محليه ? أهالي أسيوط يشتكون اختلاط مياه الشرب بالصرف الصحي في ظل تجاهل حكومة الانقلاب => محليه ? بالصور.. ضبط شحنة اسلحة وذخيرة بحوزة سائق نقل اسيوط بمطروح => محليه ? بالفيديو: أحمد المسلمانى يفجر مفاجأة عن ضرب السيسى لليبيا ويكشف الأسباب الحقيقية وراء الضربة => منــــــوعه ? صراع عائلتى الجوايده والمساعده بقرية قصير العمارنة بمدينة القوصية يتسبب فى تبوير 500 فدان => حوادث ? عدد المرشحين للبرلمان بأسيوط 209 بعد إستبعاد 10 مرشحين => محليه ? بمنفلوط إصابة 7 أشخاص فى انقلاب اتوبيس رحلات => حوادث ? مباحث القوصية ترفض انتشال جثتى طفلتين لحين وصول النيابة => حوادث ? تنفيذ 5 أحكام بالإعدام بسجن أسيوط العمومى => حوادث ?

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

القائمة الرئيسية

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
عدد الزوار

انت الزائر :263772
[يتصفح الموقع حالياً [ 98
الاعضاء :0 الزوار :98
تفاصيل المتواجدون

الساعه

كتب كمال ريان ... شارع الحكومة

المقال

كتب كمال ريان ... شارع الحكومة
2937 زائر
18-06-2010
كمال ريان رئيس تحرير جريدة الرسالة العصرية والصحفى فى جريدتى الأحرار والعالم اليوم
الصحفى كمال ريان رئيس تحرير جريدة الرسالة العصرية

الصحفى كمال ريان
هل نلوم المحتجين والمعتصمين على رصيف مجلس الوزراء على حالة الفوضى والتسيب التى يظهر عليها شارع الحكومة؟ ام نلوم الحكومة نفسها التى تركت هؤلاء المعتصمين والمحتجين فريسة للاوضاع المعيشية الصعبة حتى فاض الكيل عن آخره وفقد الناس اى امل فى تحسن الاحوال وفقدوا ايضا احترامهم للحكومة او السلطة او حتى الخوف منها ؟
شارع الحكومة الذى يفصل بين مجلسى الوزراء والشعب تحول بالفعل الى فوضى تسىء ليس فقط للحكومة لكن للدولة كلها حيث اصبح مقرا دائما للاقامة والتظاهر والاكل والنوم لمئات الاسر المعدمة اقتصاديا ومعيشيا والغاضبة من حالة الفساد المستشرى بلا حدود ولا ضوابط .
مئات الاسر برجالها ونسائها واطفالها سيطرت على الشارع وحولته الى حارة من حارات العشوائيات الفقيرة ، التى كانت الحكومة لا تراها ولا تصل اليها ، ولا تفكر فيها ولا تدرى بوجودها ، الرجال والنساء والاطفال بملابسهم الرثة واثاثهم البسيط يفترشون الارض وينامون على البطاطين بجانب البوابة الرئيسية لمجلس الوزراء التى يدخل منها رئيس الحكومة ووزراؤه وضيوفهم يوميا ، فلا الحكومة تغضب ولا تستطيع منع هؤلاء وتحرير الشارع منهم لان من لايعطى لا يستطيع ان يمنع ، ولا الناس اصبحت تخشى الحكومة من ان يفيض بها الكيل لان كيل الغاضبين والمعتصمين هو الذى فاض ولم يعد لديهم ما يخافون عليه .
هذه الحالة من الفوضى تعكس حالة الفوضى العامة فى مصر ، فوضى سياسية واقتصادية واجتماعية وفساد مفزع وغياب تام للقانون ولأى امل او رغبة فى الاصلاح ، واحزاب صورية عاجزة لا تستطيع ان تتحرك الا فى الاطار المرسوم لها ، وبعض المستغلين الذين يرقصون على الحبال طمعا فى مقعد بمجلس الشعب او الشورى ، وحركات معارضة خارج الاحزاب الورقية سرعان ما اختفت لغلبة المصالح الشخصية ، وشعب حائر بين هؤلاء جميعا لا يشعر بما يدور حوله ولا يلقى له بالا لانه مشغول بلقمة العيش التى لم يعد يجدها ، ولم يجد امامه الا ان يجلس امام بيت الحكومة لعلها تفتح له يوما ابوابها .
   طباعة 
4 صوت

التعليقات : 0 تعليق

« إضافة تعليق »

إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 7 =
أدخل الناتج

روابط ذات صلة

المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

جديد المقالات

عفواً .. أوقفوا دستوركم - ركــــن الـمـقـالات
سيناريوهات 30 يونيه - بقلم الصحفى أ/ كمال ريان إبن قرية عنك
نظام أرعن ودبلوماسية خرقاء - ركــــن الـمـقـالات
ظفر إلهام شاهين ورقبة الشعب - ركــــن الـمـقـالات
إحتراف الفشل - أقلام الزوار

 

يسي