الرئيسية
سجل الزوار
اخبر صديقك
اتصل بنا
بمركز ديروط شاب يثأر لوالده داخل قاعة المحكمة => حوادث ? بموقف مركز القوصية عبوه هيكلية تثير رعب الماره => محليه ? أهالي أسيوط يشتكون اختلاط مياه الشرب بالصرف الصحي في ظل تجاهل حكومة الانقلاب => محليه ? بالصور.. ضبط شحنة اسلحة وذخيرة بحوزة سائق نقل اسيوط بمطروح => محليه ? بالفيديو: أحمد المسلمانى يفجر مفاجأة عن ضرب السيسى لليبيا ويكشف الأسباب الحقيقية وراء الضربة => منــــــوعه ? صراع عائلتى الجوايده والمساعده بقرية قصير العمارنة بمدينة القوصية يتسبب فى تبوير 500 فدان => حوادث ? عدد المرشحين للبرلمان بأسيوط 209 بعد إستبعاد 10 مرشحين => محليه ? بمنفلوط إصابة 7 أشخاص فى انقلاب اتوبيس رحلات => حوادث ? مباحث القوصية ترفض انتشال جثتى طفلتين لحين وصول النيابة => حوادث ? تنفيذ 5 أحكام بالإعدام بسجن أسيوط العمومى => حوادث ?

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

القائمة الرئيسية

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
عدد الزوار

انت الزائر :291181
[يتصفح الموقع حالياً [ 75
الاعضاء :0 الزوار :75
تفاصيل المتواجدون

الساعه

إحرق نفسك يا أخى

المقال

إحرق نفسك يا أخى
2563 زائر
29-01-2011
كمال ريان رئيس تحرير جريدة الرسالة العصرية

كمال ريان الصحفى

الصحفى كمال ريان

فى الستينيات كان الشعار الشهير فى الوطن العربى كله ارفع رأسك يا أخى فقد انتهى عصر الاستعباد ، واليوم يبدو ان هذا الشعار قد تغير الى احرق نفسك يا أخى لتواجه ظلم الاسياد .

فعلها الشاب التونسى محمد بو عزيزى ثأرا لكرامته عندما لطمته شرطية على وجهه ليهب الشعب كله ويرد اللطمة الف لطمة على وجه النظام الظالم الذى هوى فى ايام وفر رئيسه هاربا .

هكذا اصبحت قصة بوعيزى ملحمة تشبه ملحمة ابو زيد الهلالى واصبح الشاب الذى احرق نفسه فى لحظة غضب ويأس مصدر الهام لملايين الغاضبين واليائسين والعاطلين والمظلومين - وقد لا يخلو الأمر من الباحثين عن شهرة - على امتداد الوطن العربى كله وراحت تتوالى وتتكرر حوادث حرق النفس على امتداد الوطن العربى .

فى مصر اختار عبده عبد المنعم مجلس الشعب مكانا لاشعال النار فى نفسه بسبب ظلم المحليات له ، لم يمت عبده لكن تحقق له ما اراد واهتزت الحكومة وراح مجلسا الشعب والشورى يتسابقان على بحث مشكلته فى سابقة لم تحدث من قبل وترك وزير الصحة كل اشغاله والغى ارتباطاته ليكون فى رفقة المواطن الذى اصبح وعائلته نجوما لوسائل الاعلام والصحافة رغم تأكيد الحكومة انه مختل نفسيا وانه كان يسعى للحصول على حق غير قانونى فى ارغفة العيش .

وكان هذا الاهتمام غير المسبوق من الدولة بأعلى مستوياتها واجهزتها واعلامها دافعا وملهما لمن سدت امامهم ابواب الأمل واصابهم اليأس فراحت محاولات حرق النفس تتكرر فى القاهرة والاسكندرية التى فقد فيها شاب حياته لأنه لم يختر موقعا استراتيجيا لاشعال النار فى نفسه ، بينما نجح محمد فاروق المحامى فى فرض قضيته وتحريك اجهزة الدولة لبحث مشكلة فقره واختفاء ابنته التى تزوجت رغما عنه فما كان من الأمن الا القاء القبض على المتهم " بخطف " الابنة وتحويله للنيابة خلال ساعات فقط رغم ان الرجل قضى شهورا طويلة فى الاقسام لتحقيق هذا الهدف دون جدوى ، وفى نفس التوقيت كانت اجهزة الدولة ووسائل الاعلام تتحرك ايضا لبحث قضية موظف الطيران الذى هدد بحرق نفسه احتجاجا على ظلم رؤسائه .

الحرق او التهديد بالحرق اصبح اذن هو وسيلة المواطن للمطالبة بحقوقه والمفتاح السحرى لحل المشكلات وفتح الابواب المغلقة ، ويبدو ان الموضوع الذى كان رد فعل تلقائى للحظة غضب عارم للشاب التونسى والذى اشعل الثورة و اسقط نظام الحكم قد تعرض " للتمصير" فأصبح وسيلة للحصول على الحقوق او لفت الانتباه او لتخليص المصالح والمشكلات وموضوعا لبرامج التوك شو ، كما تحولت المظاهرات لدينا من قبل بدهاء من الحكومة الى عادة مصرية لم تعد تسترعى انتباه احد ولا تزعج اى مسئول .

عموما افلت من نجح فى حل مشكلاته قبل ان نتعود على هذا النوع من الاخبار وقبل ان تفقد الحكومة قلقها من هذا الامر وتتراجع عن حماسها ورغبتها فى اظهار الاهتمام بحارقى انفسهم ، وقد سمعت من احد المسئولين ان هناك تعليمات من بعض دوائر صنع القرار بعدم مبالغة الوزراء والمسئولين فى الاهتمام بمثل هذه الظاهرة بل ان وزير الصحة تعرض للانتقاد بسبب مبالغته فى الاهتمام بأول حالة حرق قبل ان يتحول الموضوع لظاهرة طبيعية .

واطرف الاجراءات التى تردد ان الحكومة ستتخذها لمواجهة هذه الظاهرة انها ستفرض رقابة مشددة على بيع وتداول المواد البترولية فى محطات البنزين مع اشتراط تقديم المواطن الذى سيحصل على مواد بترولية فى جركن لصورة من إثبات الشخصية.

والخوف ان تستغل الحكومة هذا الموضوع لصالحها من خلال تعطيش سوق البنزين و زيادة اسعار المحروقات بسبب زيادة الطلب على البنزين والكيروسسين ، وليس بعيدا ان يتفتق ذهن وزير المالية عن فرض ضريبة على المحروقات البترولية والبشرية لتكون ظاهرة حرق النفس وسيلة جديدة لتمويل موازنة الدولة

   طباعة 
0 صوت

التعليقات : 0 تعليق

« إضافة تعليق »

إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
8 + 3 =
أدخل الناتج

روابط ذات صلة

المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

جديد المقالات

عفواً .. أوقفوا دستوركم - ركــــن الـمـقـالات
سيناريوهات 30 يونيه - بقلم الصحفى أ/ كمال ريان إبن قرية عنك
نظام أرعن ودبلوماسية خرقاء - ركــــن الـمـقـالات
ظفر إلهام شاهين ورقبة الشعب - ركــــن الـمـقـالات
إحتراف الفشل - أقلام الزوار

 

يسي