قصص واقعية من داخل السفارة المصرية

عرض المقال

قصص واقعية من داخل السفارة المصرية
2911 زائر
18-05-2012
غير معروف
إبراهيم عبد الغفارر

ابراهيم عبد الغفار

إبراهيم عبد الغفار

أحبابى وإخوانى وأصدقائى الأفاضل

كنت قد أشرت من قبل أنى صوتى للدكتور " عبد المنعم أبو الفتوح " ولكن وفى اللحظات الأخيرة وبفضل الله كان صوتى للدكتور " محمد مرسى " .

لماذا ؟؟

وكيف ؟؟

كان صوتى بين إثنين

كان بين أبو الفتوح ومرسى .

عندما قررت أعطى صوتى إلى الدكتور أبو الفتوح وتحدث معى بعض الإخوة الأفاضل

والأصدقاء وزكروا لى سلبيات دكتور أبو الفتوح قررت وعلى وجه السرعة أن أتأكد بنفسى

عن ما سمعت .

وبالفعل وجدت دكتور ابو الفتوح صرح بتصريحات تحزن القلب بل وتدميه .

وبعد أخذ أراء أهل العلم وأهل الثقة والتوكل على الله قررت أن صوتى سيكون للمرشح الواضح إسلامياً .

والذى إتفق عليه كثير من أهل العلم فى مصرنا وهو الدكتور " محمد مرسى "

وكان عمرو موسى وأحمد شفيق خارج حساباتى كغالبية الشعب المصرى .

وحتى لا يتهمنى أحد أنى تابع لحزب الحرية والعدالة قلتها كثيراً أنى لست تابع لهذا الحزب .

ولا لجماعة الإخوان ولكن أحترمهم كثيراً .

فهم الأكثر تنظيماً وإحترماً وظهر هذا جلياً أثناء الإدلاء بصوتى فى مقر السفارة المصرية بدولة الكويت .

عندما تواجدت أعداد كبيرة من حملات المرشحين وحاول بعض شباب الحملات الأخرى الإحتكاك بحملة الدكتور مرسى والتغطية على صوتهم وشعاراتهم بل ودخلوا بأعداد كبيرة وسط حملة الدكتور مرسى لتفتيها ، حينها وضعت يدى على قلبى وقلت لأحد أصدقائى يارب أستر " من الممكن أن تحدث كارثة الأن !

تفاجأت بما قاموا به شباب الحرية والعدالة عندما التزموا أماكنهم بل وزادت دهشتى عندما صفقوا بشدة لهؤلاء الشباب أثناء مرورهم أمامهم . بل وكانت الدهشة أكبر عندما هتفوا شباب الحرية والعدالة هتاف موحد وهو " إيد واحده " حينها إنصرفوا هؤلاء الشباب وحاز تصرف شباب الحرية والعدالة إعجاب كثير من المتواجدين فى الطوابير الطويلة داخل حرم السفارة المصرية بل وتفاجئت عندما غير إثنان ممن خلفى فى الطابور رأيهم وأدلو بصوتهم للدكتور مرسى بسب هذا الموقف .

زاد إعجابى بحملة دكتور مرسى فى خدماتهم المتواصلة للناخبين وتقديم المساعدات لهم دون أن يذكروا إسم مرشحهم للضغط على الناس لإنتخابه بل يعملون فى صمت وفى نظام رائع نال إعجاب كثير من الحضور .

زكر لى أحد الأصدقاء قصه غريبة من داخل السفارة المصرية وأثناء الأدلاء بالأصوت كان يقدم بعض أنصار الدكتور مرسى بعض من المياه والعصائر على الناس دون إستثناء للتخفيف من درجات الحرارة الشديدة

قال أحدهم " للعلم أنا لن أدلى بصوتى ل . مرسى " أجابه هذا الرجل " بالهناء والشفاء وصدقنى أنا لاأعلم من سيعطى مرسى أو غيرة أنا بوزع على الجميع " فقال له هذا الشخص " والله هذا ما رأيته بعينى فلن يكون صوتى إلا للدكتور مرسى ومعذرة للفلول ...!!

هذه القصص وغيرها الكثير رأيتها بعينى وحكيت لى من بعض الأصدقاء خير دليل على تنظيم هؤلاء الجماعة متمثلين فى حزبهم الحرية والعدالة وفى شبابهم الواعى والشرفاء من رجالاتهم .

وأخيراً نسأل الله أن يولى من يصلح وأن يحفظ مصر من شر الفتن .... ما ظهر منها وما بطن .

   طباعة 

\\\\\\\ , للدكتور , كنت , الله , صوتى , أنى , وأصدقائى , وإخوانى , وفى , لماذا , الأخيرة , أبو , الأفاضل , مرسى , عبد , قبل , محمد , كان , الفتوح , وكيف , ولكن , اللحظات , المنعم , وبفضل , أشرت , أحبابى

التعليقات : تعليق

« إضافة تعليق »

اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
6 + 5 = أدخل الكود

روابط ذات صلة

روابط ذات صلة
المقال السابقة
المقالات المتشابهة المقال التالية

جديد المقالات

جديد المقالات
عفواً .. أوقفوا دستوركم - ركــــن الـمـقـالات
سيناريوهات 30 يونيه - بقلم الصحفى أ/ كمال ريان إبن قرية عنك
نظام أرعن ودبلوماسية خرقاء - ركــــن الـمـقـالات
ظفر إلهام شاهين ورقبة الشعب - ركــــن الـمـقـالات
إحتراف الفشل - أقلام الزوار

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

القائمة الرئيسية

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
عدد الزوار

انت الزائر :258300
[يتصفح الموقع حالياً [ 71
الاعضاء :0 الزوار :71
تفاصيل المتواجدون

الساعه

 

يسي