الرئيسية
سجل الزوار
اخبر صديقك
اتصل بنا
بمركز ديروط شاب يثأر لوالده داخل قاعة المحكمة => حوادث ? بموقف مركز القوصية عبوه هيكلية تثير رعب الماره => محليه ? أهالي أسيوط يشتكون اختلاط مياه الشرب بالصرف الصحي في ظل تجاهل حكومة الانقلاب => محليه ? بالصور.. ضبط شحنة اسلحة وذخيرة بحوزة سائق نقل اسيوط بمطروح => محليه ? بالفيديو: أحمد المسلمانى يفجر مفاجأة عن ضرب السيسى لليبيا ويكشف الأسباب الحقيقية وراء الضربة => منــــــوعه ? صراع عائلتى الجوايده والمساعده بقرية قصير العمارنة بمدينة القوصية يتسبب فى تبوير 500 فدان => حوادث ? عدد المرشحين للبرلمان بأسيوط 209 بعد إستبعاد 10 مرشحين => محليه ? بمنفلوط إصابة 7 أشخاص فى انقلاب اتوبيس رحلات => حوادث ? مباحث القوصية ترفض انتشال جثتى طفلتين لحين وصول النيابة => حوادث ? تنفيذ 5 أحكام بالإعدام بسجن أسيوط العمومى => حوادث ?

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

القائمة الرئيسية

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
عدد الزوار

انت الزائر :279131
[يتصفح الموقع حالياً [ 97
الاعضاء :0 الزوار :97
تفاصيل المتواجدون

الساعه

نادر بكار يكتب : هكذا قرروا

المقال

نادر بكار يكتب : هكذا قرروا
2949 زائر
05-10-2012
نادر بكار
نادر بكار
لأن حالة من الجدل قد ثارت بعد ثورات الربيع العربى عامة وثورتنا المصرية خاصة حول طبيعة علاقة الإسلام بالسياسة، وإذا ما كانت علاقة تكامل أم تضاد، أحببت أن أوضح الفارق الدقيق بين رفض إقحام الآيات القرانية والأحاديث النبوية فى قراراتنا السياسية حتى لا تتخذ ذريعة لإضفاء قدسية على هذه القرارات وبين أن ندرك حقيقة أن المشروع الإسلامى سبق كل مشاريع الديمقراطيات الحديثة فى إرساء قواعد منظمة لصناعة واتخاذ القرار السياسى وفق ركائز أساسية، أولها إرضاء الله سبحانه وتعالى وحده، وثانيها البعد القيمى الأخلاقى، وثالثها المحافظة على الكرامة الإنسانية.. وحيث إنه قد سبق لنا أن تناولنا كيف مثلت ثورة يناير أقصى درجات التعبير عن «إرادة التغيير»، وقلنا إنه بعد ما بلغ السيل الزبى وطاش صواب أكثر الناس حلما من جراء تراكم الظلم والقهر، وصار التغيير فى ضمائر الكثيرين ضرورة حتمية، ينتظرون فقط اللحظة المواتية للإعلان عنه، ثم لما تمَّ المراد بنزع رأس الطغيان من كرسيه، تبقى أمامنا أن نتحول بالمسار الثورى من مجرد إرادة إلى إدارة ترسم لنا خارطة طريق نعبر بها الفجوة بين الواقع المتردى والمستقبل المنشود، وهو ما يطلق عليه علماء الإدارة اسم «إدارة التغيير» التى هى عملية شديدة التنظيم تحتاج إلى خطة زمنية وقرارات مدروسة ودراسة واعية للتاريخ وصبر على النتائج وتفهم لكلفة القرارات؛ لذا صار من وجهة نظرى إلقاء الضوء على عملية صناعة القرار السياسى فى العهد المدنى من سيرة النبى صلى الله عليه وسلم من بداية تكوين الدولة الإسلامية وحتى بلغت أقصى ازدهار ممكن لها فى عهد الخلفاء الراشدين حاجة ملحة يُستفاد بها على نطاقٍ واسع سواء لفض إشكالية علاقة الإسلام بسياسة الدولة؛ أو لدراسة قرارات كان لها تأثير بالغ على البشرية كلها نستفيد منها فى سياق إدارتنا للتغيير.
فنحن ننتمى إلى أمة أذهلت العالم يوما من الدهر بصورة الدولة متكاملة الأركان فى الوقت الذى كان فيه تقديس الحكام صناعة شيطانية وتقليدا لا إنسانيا توارثته البشرية كابرا عن كابر حتى أتت عليه الشريعة الإسلامية من قواعده فنسفته نسفا؛ ففى الوقت الذى ما كانت الدنيا تسمع فيه بغير الأكاسرة والقياصرة والأباطرة؛ كان أبوبكر الصديق يفرق بين كونه ثانى اثنين فى الغار ينزل بشأنه وحى قرآنى وبين كونه مسؤولاً سياسياً يصيب ويخطئ؛ فيقول فى خطاب توليه: «فإن أحسنت فأعينونى؛ وإن أسأت فقومونى»؛ ووقفت الدنيا مشدوهة تنصت لخطاب «ربعى بن عامر» وأصحابه طلائع الفتح الإسلامى فى وجه «رستم» ممثل الديكتاتورية الفارسية؛ يوم قال له: «الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله».
وكتب تراثنا تزخر بمئات بل ألوف الأمثلة توضح كيفية صناعة القرار فى الدولة الإسلامية على كل المستويات من الحرب والمعاهدة والتحالف ومعايير اختيار القادة العسكريين والسياسيين وآليات الإدارة، وكذلك آليات حل الخلاف الذى ينشب بين القيادات؛ وإدارة الكوارث والأزمات.. هذا بخلاف الملامح السياسية للحكم فى هذه الحقبة التى شهدت «ديناميكية» وتطورا غير مسبوقين مع حفاظها على الركائز الرئيسية التى أشرنا إليها من قبل؛ ومن ذلك مجلس الشورى «مجلس الستة» وأسلوب اختيار الحكام والولاة والقضاة، التعامل بين الحاكم والمحكوم، صور المعارضة أثناء حكم الخلافة الراشدة وكيف كانت مرشدة لخدمة الدولة.. التوازن بين سياسة السوق الحر وتحقيق العدالة الاجتماعية، إدارة ولايات الدولة بين المركزية واللامركزية وتطبيق العدالة الانتقالية فى الولايات المفتوحة؛ هذا إلى جانب تجليات مفهوم المواطنة التى بدأت بوثيقة المدينة وتطورت لاسيما مع اتساع رقعة الدولة الإسلامية إلى دخول الكثير من الفئات غير العربية فى دواوين الوزارة وتقلدهم مناصب عليا فى الدولة على أساس معيار الكفاءة وحدها دون النظر لانتماء عرقى أو «إثنى».. وللحديث تتمة.


   طباعة 
0 صوت
منظمة , سبق , تكامل , وثورتنا , ثارت , طبيعة , قواعد , أم , حتى , قد , ندرك , فى , القرانية , الإسلام , الدقيق , المشروع , من , خاصة , المصرية , علاقة , لإضفاء , النبوية , إرساء , لا , القرارات , الفارق , ما , حول , رفض , حقيقة , كانت , مشاريع , قراراتنا , السياسية , عامة , وبين , هذه , وإذا , كل , تتخذ , الديمقراطيات , والأحاديث , لأن , الحديثة , بعد , تضاد، , على , حالة , أن , قدسية , ثورات , الإسلامى , الجدل , العربى , بين , بالسياسة، , أوضح , أحببت , إقحام , الربيع , الآيات , ذريعة

التعليقات : 0 تعليق

« إضافة تعليق »

إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 3 =
أدخل الناتج

روابط ذات صلة

المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

جديد المقالات

عفواً .. أوقفوا دستوركم - ركــــن الـمـقـالات
سيناريوهات 30 يونيه - بقلم الصحفى أ/ كمال ريان إبن قرية عنك
نظام أرعن ودبلوماسية خرقاء - ركــــن الـمـقـالات
ظفر إلهام شاهين ورقبة الشعب - ركــــن الـمـقـالات
إحتراف الفشل - أقلام الزوار

 

يسي