الرئيسية
سجل الزوار
اخبر صديقك
اتصل بنا
بمركز ديروط شاب يثأر لوالده داخل قاعة المحكمة => حوادث ? بموقف مركز القوصية عبوه هيكلية تثير رعب الماره => محليه ? أهالي أسيوط يشتكون اختلاط مياه الشرب بالصرف الصحي في ظل تجاهل حكومة الانقلاب => محليه ? بالصور.. ضبط شحنة اسلحة وذخيرة بحوزة سائق نقل اسيوط بمطروح => محليه ? بالفيديو: أحمد المسلمانى يفجر مفاجأة عن ضرب السيسى لليبيا ويكشف الأسباب الحقيقية وراء الضربة => منــــــوعه ? صراع عائلتى الجوايده والمساعده بقرية قصير العمارنة بمدينة القوصية يتسبب فى تبوير 500 فدان => حوادث ? عدد المرشحين للبرلمان بأسيوط 209 بعد إستبعاد 10 مرشحين => محليه ? بمنفلوط إصابة 7 أشخاص فى انقلاب اتوبيس رحلات => حوادث ? مباحث القوصية ترفض انتشال جثتى طفلتين لحين وصول النيابة => حوادث ? تنفيذ 5 أحكام بالإعدام بسجن أسيوط العمومى => حوادث ?

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

القائمة الرئيسية

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
عدد الزوار

انت الزائر :294552
[يتصفح الموقع حالياً [ 109
الاعضاء :0 الزوار :109
تفاصيل المتواجدون

الساعه

المعاكسات بين الشباب ودور المربي في معالجتها

المقال

المعاكسات بين الشباب ودور المربي في معالجتها
3077 زائر
28-10-2012
ابو عبد الرحمن

الحمد لله، والصلاة والسلام

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،







هذه المقاله لاخ احمد شكري حفظه الله



أولا: أهمية الموضوع:



1- خطورة فتنة النساء حيث قال -صلى الله عليه وسلم-: (مَا تَرَكْتُ بَعْدِى فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ) متفق عليه.




2- حساسية سن المراهقة حيث يشيع بين الشباب في هذه المرحلة ضعف التحكم في الشهوات.





3- حساسية الموضوع حيث يتحرج كثير من المعلمين، والمربين فتح هذا الموضوع خصوصًا بين مجموعة من الشباب، خشية عدم القدرة على السيطرة على الموقف.





4- شدة الهجمة من أعداء الإسلام والتركيز على هذا السلاح بالذات كما قال قائلهم: "كأس وغانية يفعلان في الأمة المحمدية ما لا يفعله ألف مدفع".





5- أهمية دور المربي في التوجيه والتربية خصوصًا مع ضعف دور الأسرة في كثير من الأحيان.





6- انتشار المعاكسات؛ ففي إحصائيات قديمة تبين أن 42.5% من الشباب مارسوا المعاكسات في الأماكن العامة و46% عندهم الاستعداد للمعاكسات الهاتفية.





ثانيا: أسباب المعاكسات:



طبعا السبب الأول لهذه الظاهرة هو ضعف الإيمان، ولذلك العلاج الوحيد لها هو التربية الإيمانية، ولكن لا مانع من تفهم مظاهر ضعف الإيمان هذه، ومنها:



1- إثبات الذات: يحاول كل شاب توصيل رسالة: "أنا موجود" بكثرة تكوين العلاقات العاطفية، والمعاكسات، ويتباهى بمغامراته محاولا أن يعبر عن نفسه ثم يقع في الرذيلة -والعياذ بالله-.





2- الأفلام والمسلسلات والمسرحيات: وهنا نرى أن بعض الأسر تترك الشاب أمام شاشات التليفزيون، والستالايت لساعات طويلة يشاهدون المناظر الخليعة في الأفلام العاطفية والتي يرى فيها تحرش، ومعاكسات فيتأثر، ويتطبع، ويعرف أن هذا هو المألوف، بل من الممكن أن يجد الشاب دعما من الأب والأم، حيث يجلسان مع أبنائهم ليشاهدوا معهم فيصبح البطل والبطلة هم القدوة في الحياة.





3- الصحبة السيئة: للصحبة السيئة الحظ الأوفر في توجيه الأصدقاء للانحراف والضياع، كما قيل: "الصاحب ساحب"، أو "قل لي من تصاحب أقول لك من أنت".





4- الوحدة والفراغ: قد تكون الفتاة أو الشاب خلوقا محترما، ولكن الشعور بالوحدة هو الدافع، ويبدأ إبليس بطرح مشاريع استثمارية خاسرة وذلك بدعوى لماذا لا تتسلين؟ لماذا لا تضيع وقتك مع التليفون؟ إنها مجرد كلمات، وهذا بحجة إشغال الوقت، والتخلص من الوحدة بهذه الوسيلة المحرمة -والعياذ بالله-.





5- الإغراء وغياب الوازع الديني: فتيات في عمر الزهور يلبسن ثيابا ضاغطة وشبه عارية فتطير أعين الشباب وعقولهم، والمعاكسات في السابق كانت من الفتيان للفتيات الراغبات فالآن أصبح العكس الإثارة والانحراف من الفتيات للفتيان، وهذا لغياب الدين، وتجاهل الحجاب.





6- الإعجاب والتعلق: أحيانا يكون الإعجاب والتعلق هو الدافع للمعاكسة وخير مثال نجده في سورة يوسف: (وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ . وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ . وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ . قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ . وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ . فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ . يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ . وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ . فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلا مَلَكٌ كَرِيمٌ . قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ . قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ . فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)(يوسف:23-34).



7- الرغبة في الزواج والجهل: وهذه المعاكسات بدعوى الرغبة في الزواج فيعاكسها ويضعها تحت الاختبار ويرى هل تنظر، أو تكلم غيره أم لا، وهل خرجت مع غيره أو لا وحتى إن تأكد وتزوجها فالسعادة لا تدوم طويلا فيبدأ بالفتور ويتغيرا هما الاثنان فيطلقها كل هذا جهل منه ومنها.





8- النقص العاطفي: الحاجة إلى الحب، والانتماء، والشعور بفقدان الحب والحنان والعطف في بيوت الشباب وداخل أسرهم بسبب الغياب، والسفر، أو الطلاق، أو الانشغال، أو القسوة مما يدفع الشباب للمعاكسات حتى يجد من يحبه ويبادله مشاعر الحب التي يحتاجها بطريقة غير مشروعة.





9- الرغبة في التقليد من داخل الشاب والفتاة تعد دافع للمعاكسات.



10- الاختلاط المريب بين الجنسين؛ سواء في الدروس الخصوصية، أو في المناسبات العائلية، أو وسائل المواصلات، أو الأماكن العامة فضلا عن المدارس.



ثالثا: دور المربي في محاربة هذه الظاهرة:





1- التربية بالقدوة: وهو من أهم أنواع التربية فلا بد للمربي من تحقيق المعادلة الصعبة بين حصول المحبة والتوقير في نفوس الطلبة وذلك بالتزامه هو أولا بطاعة الله -عز وجل- في جميع شئونه، ثم حسن التعامل مع الطلبة والسؤال عن أحوالهم ومشاركتهم همومهم.





2- التربية بالقصة: وهي كثيرة أشهرها قصة يوسف -عليه السلام- وهي في غاية المناسبة لهذا الموضوع حيث كثرة الفتن التي تعرض لها -عليه السلام- واعتصامه بالله -عز وجل-.



3- التربية بالحوار:





أ- الحوار الجماعي: لا مانع من طرح سؤال جماعي مباشر عن أسباب المعاكسات مع مراعاة ضرورة الانضباط الشديد، والرد الهادئ، وعدم احتقار أي منهم فمهما كانت الأسباب التي يطرحها تبدو في نظر المربي تافهة فعليه بالرد الهادئ والمقنع لهم.



ب- الحوار الفردي: أفضل مثل عليه حديث الشاب الذي أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: ائذن لي في الزنا، فقال: (أترضاه لأمك ...) الحديث، فيقول للشاب أترضى لأختك أن يعاكسها أحد وهكذا.





4- التربية بالوعظ المباشر: بالكلام عن الآخرة، والموت، والجنة والنار، ومراقبة الله -تعالى- ووصف الحور العين، والترغيب في غض البصر.





5- التربية بالعبادات: حض الشاب على الاهتمام بالصلاة، وقراءة القرآن، والذكر، والدعاء، والصوم ومشاركتهم في ذلك فمثلا التوصية بأن يوقظ بعضهم بعضا لصلاة الفجر، والإكثار من حضور حلقات القرآن... إلى آخره.





6- التربية بالأنشطة: تعمل مسابقة في تحضير بحث عن غض البصر أو آداب الطريق أو... الخ، المشاركة في الإذاعة المدرسية، أو توجيه سؤال بإكمال حديث: (أعطوا الطريق حقه... )، وتوفير جوائز وترتيب حفلات لتوزيعها، وهكذا...



رابعا: طائفة من أقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-:





1- حديث: (أعطوا الطريق حقه)، عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ فِي الطُّرُقَاتِ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَنَا بُدٌّ مِنْ مَجَالِسِنَا نَتَحَدَّثُ فِيهَا. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: فَإِذَا أَبَيْتُمْ إِلاَّ الْمَجْلِسَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ. قَالُوا: وَمَا حَقُّهُ؟ قَالَ: غَضُّ الْبَصَرِ وَكَفُّ الأَذَى وَرَدُّ السَّلاَمِ وَالأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْىُ عَنِ الْمُنْكَرِ) متفق عليه.





2- عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (لاَ يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلاَّ وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ) متفق عليه.





3- قال -صلى الله عليه وسلم-: (إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ . فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَرَأَيْتَ الْحَمْوَ؟ قَالَ: الْحَمْوُ الْمَوْتُ) متفق عليه.





4- عن جرير -رضي الله عنه- قال: (سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- عَنْ نَظَرِ الْفُجَاءَةِ فَأَمَرَنِى أَنْ أَصْرِفَ بَصَرِى) رواه مسلم.





5- قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (كُتِبَ عَلَى ابْنِ آدَمَ نَصِيبُهُ مِنَ الزِّنَى مُدْرِكٌ ذَلِكَ لاَ مَحَالَةَ فَالْعَيْنَانِ زِنَاهُمَا النَّظَرُ وَالأُذُنَانِ زِنَاهُمَا الاِسْتِمَاعُ وَاللِّسَانُ زِنَاهُ الْكَلاَمُ وَالْيَدُ زِنَاهَا الْبَطْشُ وَالرِّجْلُ زِنَاهَا الْخُطَا وَالْقَلْبُ يَهْوَى وَيَتَمَنَّى وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ الْفَرْجُ وَيُكَذِّبُهُ) متفق عليه.





6- قال -صلى الله عليه وسلم-: (الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ) رواه البخاري.



7- قال -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّ اللَّهَ يَغَارُ وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يَغَارُ وَغَيْرَةُ اللَّهِ أَنْ يَأْتِىَ الْمُؤْمِنُ مَا حَرَّمَ عَلَيْهِ) متفق عليه.





8- قال -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ) رواه مسلم.





9- كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى) رواه مسلم.





10- عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ ، الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ) رواه البخاري.





11- قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (حُجِبَتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ، وَحُجِبَتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ) متفق عليه.





12- قال -صلى الله عليه وسلم-: (فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ) رواه مسلم.



وختاما نسالكم الدعاء بارك الله فيكم

   طباعة 
0 صوت
المعاكسات , بين , في , ودور , معالجتها , المربي , الشباب

التعليقات : 0 تعليق

« إضافة تعليق »

إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
5 + 7 =
أدخل الناتج

روابط ذات صلة

المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

جديد المقالات

عفواً .. أوقفوا دستوركم - ركــــن الـمـقـالات
سيناريوهات 30 يونيه - بقلم الصحفى أ/ كمال ريان إبن قرية عنك
نظام أرعن ودبلوماسية خرقاء - ركــــن الـمـقـالات
ظفر إلهام شاهين ورقبة الشعب - ركــــن الـمـقـالات
إحتراف الفشل - أقلام الزوار

 

يسي