الرئيسية
سجل الزوار
اخبر صديقك
اتصل بنا
بمركز ديروط شاب يثأر لوالده داخل قاعة المحكمة => حوادث ? بموقف مركز القوصية عبوه هيكلية تثير رعب الماره => محليه ? أهالي أسيوط يشتكون اختلاط مياه الشرب بالصرف الصحي في ظل تجاهل حكومة الانقلاب => محليه ? بالصور.. ضبط شحنة اسلحة وذخيرة بحوزة سائق نقل اسيوط بمطروح => محليه ? بالفيديو: أحمد المسلمانى يفجر مفاجأة عن ضرب السيسى لليبيا ويكشف الأسباب الحقيقية وراء الضربة => منــــــوعه ? صراع عائلتى الجوايده والمساعده بقرية قصير العمارنة بمدينة القوصية يتسبب فى تبوير 500 فدان => حوادث ? عدد المرشحين للبرلمان بأسيوط 209 بعد إستبعاد 10 مرشحين => محليه ? بمنفلوط إصابة 7 أشخاص فى انقلاب اتوبيس رحلات => حوادث ? مباحث القوصية ترفض انتشال جثتى طفلتين لحين وصول النيابة => حوادث ? تنفيذ 5 أحكام بالإعدام بسجن أسيوط العمومى => حوادث ?

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

القائمة الرئيسية

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
عدد الزوار

انت الزائر :260412
[يتصفح الموقع حالياً [ 79
الاعضاء :0 الزوار :79
تفاصيل المتواجدون

الساعه

قرارات حماية مسار الثورة

المقال

قرارات حماية مسار الثورة
2648 زائر
23-11-2012
جمال سلطان

جمال سلطان

كانت الصورة واضحة أمامي وأنا أكتب مقالة الأمس "مخاطر الوعي الانقلابي" قبل ساعات قليلة من صدور القرارات المهمة والحاسمة للدكتور محمد مرسي لحسم "اللكاعة" التي تحدث من بعض "فلول" النظام السابق المتنفذين في بعض أجهزة الدولة ومؤسساتها ، كنت مدركا أن الرئيس مرسي يواجه مخاطر انقلاب حقيقي ، وبالتالي جاءت الخطوة الجديدة لاستباق هذا "التهور" الذي يراود خيالات البعض عندما طالت حبال الصبر للرئيس الجديد على الاستخفاف بالمؤسسة الشرعية الوحيدة المنتخبة انتخابا حرا بإرادة الشعب المصري ، بطبيعة الحال أصاب الهوس أصحاب المشروع الانقلابي لأن القرارات قطعت الطريق على المؤامرة ، ولن يفلحوا في تعطيل المسار الجديد ، ليس فقط لهشاشة موقفهم شعبيا ، وإنما أيضا لأنهم لا يملكون قوة الحافز الأخلاقي للقبول الشعبي بالتحرك ، لا يملكون "القضية" التي يتفاعل معها الشارع بقوة وجسارة ، إنهم يخوضون معاركهم هم وليس معارك الوطن ، معارك المحاصصة والنفوذ واقتسام الكعكعة حسب ما يتصورون ، وهو الأمر الذي أساء إلى الثورة جدا وأهدر الكثير من طاقاتها وهي طاقات عزيزة كان ينبغي ادخارها لأوقات الحسم ومعارك المصير ، سواء أمام مرسي أو أي حاكم آخر يفكر في تجاوز أهداف الثورة وأشواقها ، إننا نبحث عن دستور جديد يحترم الحريات العامة والتعددية وتوازن السلطات وتقليص سلطات رئيس الجمهورية وتعزيز قوة المجالس النيابية المنتخبة والأحزاب السياسية والفصل بين السلطات واستقلال القضاء وغير ذلك من أشواق لدستور حضاري يليق بمصر الثورة ، نسينا ذلك كله وانشغلنا بالمهاوشات في كم "ذقن" في الجمعية التأسيسية وكم "قبعة" وكم حصتك وكم حصتي ، ثم بدأت الممحاكات الفارغة في تفريعات لا يليق بمن اعترض عليها أن يتكلم فيها ابتداءا ، كتدخل الكنيسة في تفسير مبادئ الشريعة الإسلامية مثلا ، ثم بدأ التحرش بالرئيس ومنصبه والعمل على الانقلاب عليه من خلال نص يلغي انتخابات الرئاسة وإرادة ملايين الشعب ويعيدها من جديد ، ثم التفاف المحسوبين على قوى الثورة حول النائب العام ، الفاسد ، والذي كانوا هم أول من طالبوا بإقالته ، فلما اصطدم بمرسي باعوا مبادئ الثورة وأحد أهم أهدافها ونداءاتها وشعاراتها التي ملأت ميدان التحرير وطالبوا ببقاء النائب العام ، ثم بدأ التحرش بالدولة الجديدة بتحريك الصبية في بعض الميادين للحرق والمعارك الفارغة بدعوى ذكرى بعض وقائع الثورة ، رغم أن مرسي لم يكن طرفا فيها وقتها ، ثم بدأ التحرش عن طريق تحريض بعض المؤسسات القضائية التي تشكلت من شخصيات محسوبة على نظام مبارك من أجل البحث عن مخرج يطيح بمرسي أو يعيد المجلس العسكري ، وكل تلك جرائم سياسية وأخلاقية لو تأملها أصحابها ، فكان من المحتم على أي شخص مكان الرئيس محمد مرسي أن يتخذ هذه القرارات لحماية الدولة ومؤسساتها وحماية مسارات خطيرة ومهمة يجري الانتهاء منها الآن ، خاصة الدستور والبرلمان .

قرارات مرسي لا تمثل أي خطورة على المسار الديمقراطي ، لأنها كلها قرارات مؤقتة ومرحلية ويمكن أن تنتهي وتدفن في التراب بعد شهر واحد فقط إذا تم إنجاز الدستور الجديد واستفتاء الشعب عليه ، ولن يملك مرسي بعدها لا إعلان مكمل ولا إعلان مؤقت ولا أي قدرة على التدخل في الدستور لأنه قرار الشعب وقتها ـ مصدر السلطات جميعا ـ وليس قرار المجلس العسكري بحيث يمكن تعديله أو الإضافة إليه أو الحذف منه ، وفي أعقاب الدستور سيتم الدعوة إلى الانتخابات النيابية لمجلس الشعب والشورى أو "الشيوخ" وعقبها تتشكل حكومة وطنية ائتلافية تدير شؤون البلاد ، ولا يملك مرسي عزلها ، كما لا يملك حل البرلمان ، لأن الدستور الجديد يجعله عرضة للاقالة إذا رفض الشعب حل البرلمان في استفتاء ، حيث يلزم الدستور الجديد الرئيس وقتها بتقديم استقالته .

دعونا نحتشد لمعارك مصر ، معارك الثورة ، معارك المصير ، دعونا ندخر طاقات الغضب في الرقابة الصارمة على مسار الأمتار الأخيرة من إكمال مؤسسات الدولة ، دعونا نتضامن في القضايا الكبرى ، وليس في حارات محمد محمود والشيخ ريحان ، فمصر أكبر كثيرا من دخان هذه الحارات المفتعل والمهووس ، وأقسم بالله غير حانث لو أن تلك القضايا الكبرى مست من قبل الرئيس مرسي أو غيره لكنت أول من ينزل الميدان ولا أتركه إلا منتصرا أو شهيدا ، ولكني واثق من مصداقية الرجل ، كما أن كل المعالم الواقعية والمحسوسة والموزونة بالعقل أمامنا تقول أننا نمضي إلى اكتمال نصر الثور

   طباعة 
0 صوت
عندما , من , وبالتالي , قليلة , ومؤسساتها , أكتب , مخاطر , خيالات , انقلاب , للدكتور , يواجه , المنتخبة , الخطوة , لاستباق , تحدث , كانت , انتخا , يراود , صدور , والحاسمة , هذا , الوحيدة , المهمة , حبال , الأمس , الجديد , البعض , حقيقي , أن , القرارات , مقالة , مرسي , في , بالمؤسسة , الصورة , الدولة , جاءت , الصبر , لحسم , السابق , الانقلابي , الشرعية , الوعي , مدركا , قبل , أمامي , ساعات , الرئيس , وأنا , الذي , بعض , واضحة , النظام , طالت , الاستخفاف , كنت , أجهزة , على , محمد , للرئيس , المتنفذين , اللكاعة , التهور , الجديدة , التي , فلول

التعليقات : 0 تعليق

« إضافة تعليق »

إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
2 + 9 =
أدخل الناتج

روابط ذات صلة

المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

جديد المقالات

عفواً .. أوقفوا دستوركم - ركــــن الـمـقـالات
سيناريوهات 30 يونيه - بقلم الصحفى أ/ كمال ريان إبن قرية عنك
نظام أرعن ودبلوماسية خرقاء - ركــــن الـمـقـالات
ظفر إلهام شاهين ورقبة الشعب - ركــــن الـمـقـالات
إحتراف الفشل - أقلام الزوار

 

يسي