الرئيسية
سجل الزوار
اخبر صديقك
اتصل بنا
بمركز ديروط شاب يثأر لوالده داخل قاعة المحكمة => حوادث ? بموقف مركز القوصية عبوه هيكلية تثير رعب الماره => محليه ? أهالي أسيوط يشتكون اختلاط مياه الشرب بالصرف الصحي في ظل تجاهل حكومة الانقلاب => محليه ? بالصور.. ضبط شحنة اسلحة وذخيرة بحوزة سائق نقل اسيوط بمطروح => محليه ? بالفيديو: أحمد المسلمانى يفجر مفاجأة عن ضرب السيسى لليبيا ويكشف الأسباب الحقيقية وراء الضربة => منــــــوعه ? صراع عائلتى الجوايده والمساعده بقرية قصير العمارنة بمدينة القوصية يتسبب فى تبوير 500 فدان => حوادث ? عدد المرشحين للبرلمان بأسيوط 209 بعد إستبعاد 10 مرشحين => محليه ? بمنفلوط إصابة 7 أشخاص فى انقلاب اتوبيس رحلات => حوادث ? مباحث القوصية ترفض انتشال جثتى طفلتين لحين وصول النيابة => حوادث ? تنفيذ 5 أحكام بالإعدام بسجن أسيوط العمومى => حوادث ?

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

القائمة الرئيسية

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
عدد الزوار

انت الزائر :264163
[يتصفح الموقع حالياً [ 88
الاعضاء :0 الزوار :88
تفاصيل المتواجدون

الساعه

جريمة بشعة في أسيوط:

الخبر

جريمة بشعة في أسيوط:
8771 زائر
14-06-2009

يوم بدا عاديا في حياة أسرة 'سيد' الموظف بالصرف الصحي بأسيوط مثل كل الأيام التي تعيشها الأسرة البسيطة.. الزوج غادر المنزل في الصباح متوجها إلي عمله.. تاركا زوجته وأطفاله الأربعة 'محمود' والبنات الثلاثة أسماء وهاجر وشهد يلهون معا في ردهة المنزل بعد أن تناولوا جميعا طعام الافطار.
مرت ساعات النهار طويلة.. عصيبة.. وسط درجة حرارة مرتفعة في الجو حتي هبط الظلام.. الطفل محمود يسأل أمه في براءة:


بابا أتأخر ليه النهاردة؟!
معلهش يامحمود اكيد عنده شغل كتير.. دلوقت ييجي.


أصله وعدني أمبارح أنه هياخدني معاه النهاردة لزيارة قرايبنا.
خلاص.. يبقي أكيد لما ييجي هيخدك معاه زي ما أنتم متعودين مع بعض.


قتيل!


الساعات مازالت تمر.. الاب لم يعد.. القلق والرغبة في الخروج للتنزه مازالا يداعبان الصغير محمود.. احساس طفل تعلق بأمل هو بالنسبة له متعة الحياة.. فقد أعتاد محمود أن يخرج مع والده دائما اثناء توجهه لزيارة الاهل أو الاصدقاء أو لشراء مستلزمات للمنزل.. الأب يعتبر محمود وحيده وصديقه في نفس الوقت.. هذا المساء خاب ظن محمود.. تأخر والده.. سبقه النعاس ليغلب الصغير ويستسلم لنوم عميق!
نام محمود.. وهو لم يدر ماذا تخبيء له الأقدار في تلك الليلة السوداء!
نام الصغير.. كسير الخاطر.. ماتت الفرحة في قلبه وانحرم من الفسحة التي كان ينتظرها منذ الصباح لكن والده تأخر عليه ربما لأول مرة ويخلف معه الموعد..!
أغمض محمود عينيه ومازال فيها بقايا دموع لم تجف بعد.. كان يتوقع أن يمسحها والده بعد عودته ليلا ويطبع علي خديه قبلتين تحملان إليه رسالة اعتذار من أب لطفله الوحيد!
كان يتوقع وهو يقاوم النعاس أن يصحو في الصباح ليجد والده في انتظاره.. يطيب خاطره.. يعيد إليه ابتسامته البريئة.. يجدد له الوعد بالخروج في المساء الجديد!
لكن كل هذه الخيالات النقية البريئة لم يكن لها أي صلة بالواقع المر الذي حان موعد الكشف عنه في مشهد بشع يندر أن يتكرر بسهولة بين أب وضناه!
دقائق.. تصدر صرخات مدوية هزت منطقة مدينة الاربعين بمدينة اسيوط.. تعلقت الانظار بعدها إلي العقار رقم 109 حيث تقيم أسرة سيد الموظف بالصرف الصحي.. انخلعت قلوب الناس.. طفرت الدموع من عيونهم أمام المشهد الدامي.. الطفل المسكين يرقد في فراشه وسط بركة من الدماء.. قتيلا!

جريمة غريبة!


أبلغ الأهالي اللواء حمدي الجزار مساعد وزير الداخلية مدير أمن أسيوط بالجريمة عند انتصاف الليل.
يتوافد رجال مباحث اسيوط إلي مسرح الحادث.. العميد ابراهيم صابر رئيس المباحث الجنائية يتأكد أن الطفل مذبوحا من رقبته ولاتوجد أية اصابات ظاهرية في جسده.
تخضع أسرة الطفل المجني عليه.. أمه المنهارة وشقيقاته البنات الثلاثة الصغار وجدته (أم والده، التي تقيم معهم بذات الشقة والأب إلي استجوابات واستفسارات متوالية.. انهالت عليهم من ضباط فريق البحث الذي قاده اللواء ياسر عبدالسلام مدير مباحث أسيوط وضم العقيد عصام الدسوقي وكيل المباحث بغية الوصول إلي الحقيقة..!
الأسرة المنهارة تؤكد أنهم لاتربطهم أية خصومات أو مشاكل مع أحد.. ولايعرفون سر مقتل محمود بهذه البشاعة وهو نائم في سريره.. نفس الكلام أكده الجيران والمقربين من الأسرة.
حاجة تحير.. جريمة غريبة.. زادت غرابتها عندما تأكد رجال المباحث أن محتويات الشقة سليمة.. اذن فإن دافع السرقة أيضا مستبعد.. معلومات جديدة يقدمها ضباط فريق البحث باشراف اللواء ممدوح مقلد وكيل مباحث الوزارة لقطاع وسط الصعيد تؤكد أن والد الطفل 40 سنة يتمتع بسمعة طيبة ولاتربطه خصومه بأحد وانه يحب طفله لدرجة انه يصطحبه معه دائما في تحركاته بعد عودته من عمله خاصة في الزيارات العائلية ولبيوت الأصدقاء لأنه طفله الوحيد علي البنات الثلاثة!

القاتل.. ابني!


ملحوظة.. شدت انتباه مدير المباحث اثناء مناقشته لجدة الطفل المجني عليه.. حيث لمح آثار جرح في يدها حديث.. زادت شكوك الضابط عندما فاجأها:


اية الجرح ده ياحاجة؟!
أنا اتعورت في ايدي قبل ما أنام الليلة.


أتعورتي ازاي يعني؟!
تتلعثم العجوز.. تبحث عن اجابة فيهرب منها الكلام.. فهي الآن في أصعب موقف واجهها طوال حياتها... ماذا تفعل؟!
خانتها شجاعتها.. نطقت وهي تبكي في هيستيرية كما لو كانت قد يهديء مدير المباحث من روعها.. ثم تعود العجوز لتكشف السر الخطير وهي تبكي بحرقة:
ايوه سيدهو اللي قتله.. كنت بدأت استسلم للنوم.. رجع سيد من الشغل.. كان كل اللي في البيت ناموا.. سألته:
أتأخرت ليه كدة ياابني.. ده محمود نام ودمعته علي خده لانك أتأخرت عليه؟!
معلهش كان عندي شغل.


تحب تتعشي؟!
لا.. اكلت.. نامي أنت يا أمي!


تكمل العجوز اعترافاتها المثيرة:
طاوعته.. دخلت أنام.. لكن بعد دقائق نهضت من سريري علي صوت غريب بردهة الشقة.. قمت أشوف فيه ايه.. فوجئت بسيد ابني ماسك سكين في يده اليمني ويدخل غرفة النوم الذي ينام فيها محمود.. في البداية ما شكتش في أي حاجة.. لكن احساس غريب جعلني أراقبه حتي دخل إلي سرير محمود واقترب منه.. لاحظت في عينيه وملامحه توتر غريب.. خفت.. اقتربت أكثر وسألته:
أنت هتعمل ايه بالسكين ده؟!
توتر أكثر ودفعني وهو يقول لازم أذبحه!


أنت أكيد مجنون.. أبعد عن الولد.. أبعد.. لكنه دفعني وأنا أمسك يده بالسكين فأصابني في يدي.. ثم ذبح الولد المسكين.. الله يسامحه!
يلقي الرائد أسامة حتاتة معاون مباحث قسم أول أسيوط والنقيب محمد طنطاوي القبض علي الأب بعد كشف اللغز ويتم ضبط السكين المستخدم في الحادث!
بمناقشة الأب عن سبب ذبحه لابنه الوحيد قال:
أنا نفذت الرؤيا التي جاءتني في المنام.. نعم.. فقد جاءني هاتف في المنام وأمرني بذبح محمود ليكون قربانا وتقربا إلي الله!

***


يتم تحرير محضر بالمأساة.. ويحال الأب القاتل إلي نيابة قسم أول أسيوط.. وباشر معه التحقيق محمد حسام مدير النيابة الذي أمر بحبس الاب علي ذمة التحقيق ووجه إليه تهمة قتل ابنه عمدا مع سبق الاصرار والترصد!.. وصرح بدفن جثة الابن بعد تشريحها بمعرفة الطبيب الشرعي لبيان أسباب الوفاة.

المصدر:أخبار الحوادث

   طباعة 
7 صوت

التعليقات : 1 تعليق

« إضافة تعليق »

26-06-2011

مدحت على ابراهيم

حسبى اللة ونعم الوكيل
[ 1 ]
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
6 + 1 =
أدخل الناتج

روابط ذات صلة

الخبر السابق
الاخبار المتشابهة الخبر التالي

جديد الاخبار

 

يسي