:: الأخبار ::

بمركز ديروط شاب يثأر لوالده داخل قاعة المحكمة => حوادث ? بموقف مركز القوصية عبوه هيكلية تثير رعب الماره => محليه ? أهالي أسيوط يشتكون اختلاط مياه الشرب بالصرف الصحي في ظل تجاهل حكومة الانقلاب => محليه ? بالصور.. ضبط شحنة اسلحة وذخيرة بحوزة سائق نقل اسيوط بمطروح => محليه ? بالفيديو: أحمد المسلمانى يفجر مفاجأة عن ضرب السيسى لليبيا ويكشف الأسباب الحقيقية وراء الضربة => منــــــوعه ? صراع عائلتى الجوايده والمساعده بقرية قصير العمارنة بمدينة القوصية يتسبب فى تبوير 500 فدان => حوادث ? عدد المرشحين للبرلمان بأسيوط 209 بعد إستبعاد 10 مرشحين => محليه ? بمنفلوط إصابة 7 أشخاص فى انقلاب اتوبيس رحلات => حوادث ? مباحث القوصية ترفض انتشال جثتى طفلتين لحين وصول النيابة => حوادث ? تنفيذ 5 أحكام بالإعدام بسجن أسيوط العمومى => حوادث ?

:: الجديد ::

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

القائمة الرئيسية

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

عدد الزوار

انت الزائر :306945
[يتصفح الموقع حالياً [ 140
الاعضاء :0 الزوار :140
تفاصيل المتواجدون

الساعه

لمــــــــــــــــــن لا يعــــــــــــــــــــرف قيــــــــــــمه المرأه

 

 ::: المشاركة :::

 
 

لمــــــــــــــــــن لا يعــــــــــــــــــــرف قيــــــــــــمه المرأه
3522 زائر
12-10-2009
ما هي قيمة المرأة؟

وهذا هوا تعريف المرأه:
لقد أهدت المراة إلى الحياة جواهر ثمينة من غالي الصفات، لا يعرف قيمتها

بعض الرجال إلاّ من رحم الله، لأن بعضهم لم يحسنوا قراءة عبقرية أنوثتها
والتفكر في شموخها، ورسم كبريائها، لأنها لوحة أجمل من الفتنة، وأعذب
من الفكرة، فهي ينبوع لحنان نادر، أكبر من الوصف، وأغلى من المدح ،
فهي عاصمة الخيال الجميل، في ميدان روعة الحياة .
والمراة دائما تجدها تبحث عن الأجمل، لأنها تعرف قدرها :
.... المرأة والحزن ....
للمراة مع الحزن صفحات ، وللحزن في حياة المرأة قواميس ومجلدات
وأنظر إلى المراة كيف تمسك بأناملها ذاك القلم ، وكأنه سلاح لها ضد كل
حزن يجابهها ، لتقتل وحدتها ، وتعيش حزنها على أوراق الذكريات ، بصفحاتمضيئة عبر الزمن ، فهي تجيد صناعة الكلام بعناية ، وتختار الكلمات عن قصد ، لتغرز حروفها في قلب كل حزن يجابهها ، لتتعمد قتله ولو .. للحظات ، مع سابقالإصرار والترصد ، ليستقبلها الإبداع ، وليرحب بها الإمتاع ، فيتيه الشعر هائما فيفكرها ، لأنها أثبتت عبقريتها في بحوره ، واستوطنت قوافيه ، لتكسب جمهورهلتعيش أكثر من الشعر نفسه ، لأنها أصابت كبد المعاني بقلمها ، فقد أوجزت الأقواللتصادقها كل الأفعال .
.... المرأة والحب ....
لا يعيش الحب بدون إمرأة ، لأن الحب يعرف المراة ، فهي رقيقة المشاعر
جميلة الإحساس ، والحب هو أرق كلمة في دفتر الوجود ، وأغلى حرفين
في قاموس الحياة ، لأنه صلة روح بروح ، ورفقة قلب إلى قلب ، فالحب لا
يستغني أبدا عنها ، لأنها هي من أوجدته ، وهي من سحرته ، وهي من فتنته فهو يعرف أنه بدونها سيطرد من القلوب ، لأن قصور القلوب هي المرأةولكم إنبهر هذا الحب من حكمتها ، ولكم خاف من غضبها ، ولكم تعجبمن صبرها ، لأنه قد أيقن بعد نظرها ، الذي ترجم له إخلاصها ، ليشهد ها هذاالحب بوفائها ، لأن الحب هو قتيل العيون ، ولكن أي عيون .. إنهاعيون المرأة التاريخية الجمال ، والباسقة بالحنان ، لغتها الدموع ، وسحرهاالصمت ، ونظرتها هي الإبداع .
.... المرأة والوفاء ....
للمراة مع الوفاء حديث طويل الأيام ، وللوفاء مع المرأة منزل يتجدد في كل يوملأن المرأة أدهشت الوفاء بمعانيها الفائقة ، فقد رآها الوفاء كصورة خلاّبة ، تفرد بها الزمان على أبجديته ، فالمرأة تفوقت بوفائها لثراء تجربتها ، ولقوة موهبتهاولصدق محبتها ، وصحة قلبها ، وجلال رثائها ، وانظر إلى القلم كيف تمسكه أناملهالتعزف أنشودة وفائها على نهر أوراق الخريف الماضي ، والذي تتساقط أوراقه على ميادينالثقافة في كل بحر ، وفي كل مكان .
.... المرأة والصمت ....
للصمت مع المرأة حكايات ، هي بطلة للروايات ، تجعلك حائرا في طبعها في الوقت الذي تجبرك على إحترام صمتها ، تمر من حولها أزمات طاحنةوتجدها صامته ، وتأتي عليها الكرب الساحقة .. وتجدها صامتة ، وتزورها
كل يوم البلايا الماحقة .. وتجدها صامتة .حيرت الزمن ، وأسرت الدهر ، وكأنك تسمع صمتها .. لأن قلبها دائما يغادر في جوانح الأيام ، فهي تقرأ الحياة بمعناها ، من بدايتهاإلى أقصاها ، فروحها تنصهر بمعاناتها ، وتذوب أحشائها لمأساتها ، أن قضيتهاالدموع ، ولغتها الخالدة .. الصمت ، لأنها تعرف أن الحياة دائما تضيقبأعدائها ، لتشاهد حياتها وكأنها لوحة حزينة ، لا ينفعها كلام ، ولا يبكيها فؤاد ، ولكن هذه المرأة تعرف أنها قد حفرت عنفوانها في ذاكرة الأجيال ، ونقشتكبريائها في ضمائر البشر .
.... المرأة والدموع ....
الدموع لغة المرأة ، تطرق سمع الإنسان ، لتصل إلى القلب ، لأنها تختار
دموعها بعناية فائقة ، وترحل مع همتها محلقة مسافرة ، فتبدأ دموعها ضعيفة ، إلى أن تحتفل برشاقة عيونها ، وحلاوة رموشها ، لأن دموعها ساحرة .. شاردة .. سائرة على ديوان الزمان .
تعاتبنا بتفجع ، وتحاكينا بتوجع ، وكأنها تتقطر عسلا ، أو شهدا مصفى ، تعاند بكلمةوتصافح بدمعة ، وترضى ببسمة ، وتغازلك بحكمة ، ألا وهي حكمة الدموع ..
فأي قلب ساكن بين جوانحها ،
فالمراة تمزج الحب مع الحكمة ، لأن ألفاظها سهلة على اللسان ،
راقية في منزل الفكرترعى الوداد ، وتبكي بكاء الأبطال ، فدموعها حارة ، وعواطفها مؤلمة ، ونكسة بالهاعظيمة ، فمعاناتها تحترق ، وآلامها تلتهب ، ونياط قلبها تتقطع ، تريد قلبا تبث إليه لهيب

صدرها ، ونار وجدانها ، فنفسها تذوب مع أول قطرة لدموعها ، فتطير إلى مرتبة الكمال
ـ لأن الحسن يعشق دموعها .
.... المرأة والجمال ....
الجمال مخلوق من المرأة ، لأنه هائم في شخصيتها ، متوقد لصنفها ،
منبهر لصفاتها ، لقد وجد هذا الجمال ضالته في المرأة ، وكأنها في يده كقطعةمن الشهد ، مثل زلال بارد من معين صافي ، فيقلبها تقلب الدرة في اليد ، والفكرةفي القلب ، لأنها خاطرة رائعة قد سكنت وتربعت على عرش الجمال ، فقد تأملهاهذا الجمال، فوجدها ساحرة زمانه ، وفاتنة لوحاته ، وآسرة لريشته ، فقد سافر الجمالمع المرأة ، فاكتشف في رفقتها أنها مبدعة في عالمه ، ممتعة في بحوره ، تبحث عنهولا تنساه ، وإذا غاب عنها سألت عنه ، فاندهش هذا الجمال لوفائها ، ليقولها كلمة تدل
على هزيمته ، وشهادة تستحق صراحته ، وتسحق هندامه ، حينما قال : المرأة .. أجمل من الجمال نفسه ، لأنه علم وعرف أن المرأة محلقة في سماء الإمتاع ، تنشد الإبداع في كل مجال ، ليقوم الجمال ويعطي المرأة قيادته ، فتأخذ لجام خيله ، لتسابق الزمن ، باحثة عن الأجمل .
نعم هكذا سحر المرأة في طبيعتها وأنوثتها ، وألهبت أشوق في تتبع غرامها لأنها إمرأة فوق الحروفوأغلى من الكلمات ، فهي ناصعة البيان ، عالمة بفنون الإنسان ، تعرف طباع
الحرمان ، وتتذوق عسل العنفوان .
.... المرأة والتفوق ....
تفوقت المرأة في كل أطوار الحياة ، فلا نسمع بيت شعر إلاّ والمرأة عنصر أساسيفي بيته ، ولا نعرف مجالا من مجالات الحياة إلاّ والمرأة تقف على عنوان المجالاتالرائعة ، والأعمال النافعة ، لأنها موهوبة بالفطرة ، فرضت أنوثتها على الزمن ، لتسمع لها أذن الدهر ، حتى الأعمى الذي لا يبصر ، قد سحره قوة ذيوعها ، ومساحةلدموعها ، فهو قد أنصت لإبداعها ، واستمع لإمتاعها ، فالأيام تبحث عن تفوقها ، والسنينتفيض شعرا لمحبتها ، وعلو رفعتها ، فقد خطفت الأضواء ، ببراقة سريرتها ، ومطلع
أحاديثها ، لأنها عنوان النجاح لكل عظيم من عظماء هذه الحياة ، وقديما قالوا :
وراء كل رجل عظيم إمرأة ، شهادة من الزمن ، وبرقية شكر من الدهر ، ورسالة
تودد وتلطف من كل إنسان يبحث عن النجاح ، لأن النجاح هو المراة نفسها فلتفوقهاذيوع ، ولموهبتها سطوع ، ولعبقريتها نبوغ .
.... المرأة والاخلاق ....
عبقرية المراة تكمن في أخلاقها ، لأن للأخلاق في حياة المرأة صفحات ،
وللمراة مع الأخلاق أخوة نادرة ، وزمالة سائرة .
فالمراة خبيرة بالأخلاق ، بصيرة بمذاهبها ، مبحرة في حقائقها ، لأنها لا تعرفخيانة الضمير ، بل كل همها هي ظاهر الاخلاق كيف تعم في ساحات الأرض كلها ....فهي تكتم أخلاقها في داخلها ، لكي تقذفها إلى قلوب البشر فتأسرهم ، وترميها إلىعقولهم فتسلبهم ، فهمها نشر الأخلاق الفاضلة في قلوب البشر ، لكي يعم الخلقالحسن في أطراف زمانها ، وأركان دهرها ، لأنها أعرف البشر بمعانيها ، فعواطفهاتجاه أخلاق البشر مكبوتة ، فكأنها تريد من قلبها أن يغادر بعيدا عنها ،لكي ينشر الخلق الحسن في مساحة أكبر من ميدانها .
....* وفي الختـــــــــــــــام ....*
لم تكتب هذه الحروف لتلك المرأة التي تتزين لتعطر هندامها ، لتلبس فتنتها فتتجول في باحات الأسواق ، بحثا عن شاب جذاب ، وعاشق كذاب .
لم تكتب هذه الحروف للمرأة التي ترفع صوتها على والديها ، ولا تحترم عائلتهالأنها لم تحترم نفسها ، فكيف تحترم غيرها .
لم تكتب هذه الحروف للمراة التي تبحث عن إثبات نفسها على حساب غيرهالتقتل كبريائهم انتقاما لنقص في نفسها لتكمله بأية طريقة .
لم تكتب هذه الحروف للمرأة التي أحرقت عبائتها ، لتلبس زيف الحضارات
المتقدمة ، وتتجمّل بزخارف معتقدات موهومة .
إن هذه الحروف كتبت لتلك المرأة المعتزة بدينها ، المحتشمة في لبسها
والفاتنة بفكرها ، والشامخة بقلمها ، تلك المرأة التي لا ترضى بالعبودية مهماكانت ، لأنها ليست صريعة الشبهات ، ولا أسيرة الشهوات ، مميزة بنفسها، متميزةعن غيرها، فهي لا تعرف المصاعب ، لأنها تعرف إدراك المقاصد ، نادرة المثالليست نسخة مكررة ، من باقات الأسواق ، وليست عملة مزيفة من هاويات القلوب ،لها طموح يحطم الوجود ، ولها روح تأسر كل موجود ، تلك هي رائعة الوجودفي هذه الحياة ,
المرأة أجمل من الجمال نفسه ، نعم هذه هي المرأة
شموخ بجموح ، وكبرياء بإعتلاء ، وعنفوان ثمين .. ثمين
لأنها مدرسة الأجيال وعلم من أعلام الحياة
يرفرف على هامة الدهر ...
.... الأم مدرسة إذا أعددتها .... أعددت شعباً طيب الأعراقي
منقووووووووووووووووووووول ....

   طباعة 
1 صوت
 
 

 ::: التعليقات : 0 تعليق :::

 
 

« إضافة تعليق »

إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
7 + 3 =
أدخل الناتج
 
 

 ::: روابط ذات صلة :::

 
 

المشاركة السابق
مشاركة المتشابهة المشاركة التالي
 
 

 ::: جديد مشاركة :::

 
 

اليك ايتها الفتاه - مقالات الفتيات
حكم صيام الحامل والمرضع - مقالات الفتيات