الرئيسية
سجل الزوار
اخبر صديقك
اتصل بنا
بمركز ديروط شاب يثأر لوالده داخل قاعة المحكمة => حوادث ? بموقف مركز القوصية عبوه هيكلية تثير رعب الماره => محليه ? أهالي أسيوط يشتكون اختلاط مياه الشرب بالصرف الصحي في ظل تجاهل حكومة الانقلاب => محليه ? بالصور.. ضبط شحنة اسلحة وذخيرة بحوزة سائق نقل اسيوط بمطروح => محليه ? بالفيديو: أحمد المسلمانى يفجر مفاجأة عن ضرب السيسى لليبيا ويكشف الأسباب الحقيقية وراء الضربة => منــــــوعه ? صراع عائلتى الجوايده والمساعده بقرية قصير العمارنة بمدينة القوصية يتسبب فى تبوير 500 فدان => حوادث ? عدد المرشحين للبرلمان بأسيوط 209 بعد إستبعاد 10 مرشحين => محليه ? بمنفلوط إصابة 7 أشخاص فى انقلاب اتوبيس رحلات => حوادث ? مباحث القوصية ترفض انتشال جثتى طفلتين لحين وصول النيابة => حوادث ? تنفيذ 5 أحكام بالإعدام بسجن أسيوط العمومى => حوادث ?

RSS

Twitter

Facebook

Youtube

القائمة الرئيسية

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟
عدد الزوار

انت الزائر :264113
[يتصفح الموقع حالياً [ 95
الاعضاء :0 الزوار :95
تفاصيل المتواجدون

الساعه

نبذة عن فريق اجمل قرية

الفكرة

نبذة عن فريق اجمل قرية
4547 زائر
17-09-2010

(( فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ )) (الرعد: 17)

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول اللَّه، وعلى آله وصحبه ومن والاه،،،، وبعـــــد،،،،،،،

الإخوة الأفاضل أعضاء وزوار الموقع السادة الأخيار أبناء قرية عنك والقرى المجاورة داخل وخارج القرية إخواننا الأفاضل بمركز القوصية المحـترمــين.

الجمعية الخيرية لتنمية المجتمع بعنك وإدارة موقع عنك الإلكتروني عبر شبكة الإنترنت قلمك المنير ويدك الأمينة للخير وطريقك الواضح لمساعدة الفقراء والمحتاجين وعقلك الواعي لخدمة مجتمعنا ودليلك لزراعة الخير المثمر إن شاء الله دوماً وفي أي مكان طوال أعوام سابقة وها هي الآن تضع بين أيديكم مشروعاً جديداً ليس بخفي عن قليل من أعضاء وزوار ورواد الجمعية الخيرية وموقعنا الموقر نطلقه الآن بين أيديكم عبر صفحاته الناصعة والصفحة الخاصة"بمشروعات أجمل قرية"

ومن هذا المنطلق:نرحب بكم بقلوبنا قبل كلماتنا علي هذه الصفحات العامرة بفكركم ومشاركاتكم الرائعة والفعالة ونتمنى أن ينال هذا الركن إعجابكم وأن تجدوا فيه ما تتطلعون إليه من معلومات ومعارف عن المشروع وأهدافه وبرامجه الإستراتيجية ومن ثم نحاول جاهدين من خلال هذا الجهد المتواضع أن نتيح الفرصة ونفتح الأبواب جميعها علي مصارعها أمام أهالى وشباب قريتنا الحبيبة وإخواننا بالقرى المجاورة للمساهمة والمشاركة في تطوير وتنمية قرانا تنمية شاملة في جميع المجالات المختلفة آملين أن تنشروا إبداعاتكم وتشاركونا بجود عطائكم وذلك بضع أفكاركم ومقترحاتكم وكل تصوراتكم المستقبليه لتنفيذ وإنجاز الحلم والهدف الذي نسعى إليه وما تبنته الجمعية الخيرية لتنمية المجتمع بعنك. لجعل مجتمعنا مجتمع يحصل أفراده على الحماية، والإندماج والتمكين الإجتماعي، ليضحى مجتمعاً يفتخر أفراده بهويتهم القروية وبإنسجامهم الاجتماعي ، وليحصل الجميع على الاحترام والدعم اللازم من الجهات المعنية والطرق الشرعية ، ويحصل كل فرد فيه على فرصته لإثبات ذاته وهذا هو الهدف السامي والأمل المنتظر الذي نسموا إليه وتسعى الجمعية الخيرية لتنمية المجتمع بعنك إلى بلوغه وتحقيقه.

أحبتنا مجدداً نرحب بإقتراحاتكم وأستفساراتكم وندعوكم لإستكشاف المزيد وطرح الأفكار من خلال هذا الموقع الالكتروني وصفحاته وبالأخص " ركن أجمل قرية " حيث ستجدون هنا جميع الأجوبة لأسئلتكم المتعلقة بهويتنا، طموحنا، أهدافنا ومعاً لنزرع نموذجاً من الشباب الواعي المتحضر والوصول إلى المثالية في مجال العمل التطوعي والإنساني من أجل إحداث بعض التغيير في هذا المجال وفق مبادئ وأسس علمية حديثة تستوعب خصوصية وثقافة وظروف قريتنا الحبيبة ووفق المعايير التي تخضع إليها جمعيتنا الحبيبة دون تعسف أو مغالاة .

إخواننا...وأبناء جلدتنا أحبائنا الكرام نتمنى أن يستمر تواصلكم معنا فكلنا لهفة وشوق لرؤية مجتمعنا بما نتصوره وتحقيق الحلم بإذن الله تعالى وتنفيذ خارطة الأجندة العنكاوية تحت رعاية جمعيتنا الخيرية وننتظر الكثير من دعمكم ومشاركاتكم المفيدة وإبداعاتكم علي هذه الصفحة بالأخص وصفحات موقعنا على وجه العموم.

وإليكم أحبتنا نبذة حول" مشروع أجمل قرية"

التأسيس وفلسفته: أنطلاقاً من دور إدارة الجمعية الخيرية وموقع قرية عنك في متابعة وتقييم كل مجريات الأمور والموضوعات علي صفحات الموقع والنظر بعين الدقة والمصلحة العامة ومحاولة الاستفادة القصوى من طاقة الشباب وطموحه في عمل نقلة تنموية وحضارية شاملة للقرية وحرصاً علي تبّني ورعايه كل ماهو بنّاء وإيجابي ومحاولة لتوجيه كل ماهو يفتح شعاع الأمل والطموح نحو التغيير والدفع للأمام بالعمل الخيري والتطوعي والذي من أجله أسست الجمعية فكان نتيجة لما سبق أنه منذ بدايات شهر مايو2010 تم ملاحظة مجموعة من المشاركات المختلفة لزائري سجل الزوار تحمل بين جنباتها أفكاراً مختلفة لتطوير وتنمية القرية وكأنها تفسح الطريق لأهداف الجمعية وتزرع الأمل من جديد فكانت إشارة ميلاد فكرة تمخضت لتنجب لنا " مشروع أجمل قرية" ثم بدأت الآراء تتناوب بين مؤيدين ومعارضين وأخذ المشروع يحظي بإهتمام مجموعة كبيرة ومتميزة من أبناء وشباب قرية عنك وأستمرت الأفكار في النمو والاتساع سواء هنا بالموقع عبر سجل الزوار وركن المقالات أو عبر مراسلة إدارة الجمعية تحت ظل حوار معتدل ومناقشات راقية وأساليب متميزه وتنوعت المشاركات حتي أصبحت تملأ جنبات الموقع المختلفة وأجندة الجمعية وأصبحت فكرة " أجمل قرية"متواجدة في مجالات مختلفة وبمرور عدة شهور أصبحت الفكرة واضحة للجميع حيث أنها أخذت شكلاً وأسلوباً يتوافق مع أهداف ودور "الجمعية الخيرية لتنمية المجتمع بعنك " تجاه المجتمع والجدير بالذكر أنه منذ إنشاء " الجمعية الخيرية لتنمية المجتمع بعنك " تواجدت هذه الأفكار بين مؤسسي وأعضاء الجمعية في اللجان المختلفة وتحدث بها الكثيرمن أبناء وشباب القرية داخل مقر الجمعية وفي هذا المقام سرعان ماعادت تلك الأفكار والإقتراحات لتنسج لنا وبشكل مختلف ومميز لوحدة الموضوع وأختلافه وتنوعه في المجالات نسيج قوي ومختلف من الأفكار الواعية والآراء البناءة ومن ثم تم إختزال ذلك تحت مسمي المشروع الاستراتيجي " أجمل قرية " ومن هنا كان لابد من الإهتمام والرعاية بهذا المشروع وتفعيله بشكل رسمي من قبل الإدارة ليكون حافز لالتفاف كل من يريد الخير والرقي لقريتنا الحبيبة حوله وإتاحة الفرصة بشكل مختلف للشباب من أجل تفعيل وتوسيع نشاط " الجمعية الخيرية " ولذلك قمنا بالإعلان عن بدء التسجيل في الفريق من خلال الصفحة الرئيسية للموقع وتم وضع عدد 100 فرد كحد أدنى للإشتراك بالفريق نستطيع أن نبدأ به مشوار مشروع " أجمل قرية " والحمد لله .... تم الاستجابه من عدد لابأس به من الشباب يمثلون شرائح مختلفه من أبناء القرية ومنياتنا المستقبلية أن تصبح " قريتنا" بجميع شرائح سكانها طفل وطفلة شاب وشابة رجل وأمرأة داخل وخارج القرية جميعهم " فريق أجمل قرية " وكانت الخطوة التالية لكل ماسبق ذكره هو إطلاق الركن الخاص بـــ " فريق أجمل قرية " بتاريخ 4 من شوال 1431هـ الموافق 13 من سبتمبر 2010م ليكون هذا الركن هو المختص بكل الأفكار والإقتراحات التي تتمخضها عقولكم النيرة لتساهم في تطوير وتنمية القرية تنمية شاملة.

الــرؤيـــــة : من حق كل فرد من قرية عنك أو خارجها أن يشارك ويساهم بكل الطرق المختلفة في العمل الخيري والتطوعي من أجل رقي وتقدم قريته ولكن يتصف العمل التطوعي بأنه عمل تلقائي, و نظراً لأهمية النتائج المترتبة عن هذا الدور والتي تنعكس بشكل مباشر على المجتمع وأفراده, فإنه يجب أن يكون هذا العمل منظماً ليحقق النتائج المرجوّة منه وإلا سينجم عنه آثاراً عكسية ومن هذا المنطلق أردنا بفكرة " فريق أجمل قرية " أن نزرع إطاراً جديداً وبشكل متميز ليتناسب مع فكر أبنائنا وتشجيع العمل التطوعي في صفوف الشباب مهما كان حجمه أو شكله أونوعه. بهدف تفعيل إحداث التغيير وتنمية المجتمع, وبالطبع يتوقف نجاح تحقيق هذا الهدف على صدق وجديّة العمل الإجتماعي وعلى رغبة أفراد المجتمع في إحداث التغيير والتنمية. ومن الملاحظ أن العمل التطوعي بات يعتبر أحد الركائز الأساسية لتحقيق التقدّم الإجتماعي والتنمية, ومعياراً لقياس مستوى الرقي الاجتماعي للأفراد. آملين أن يساهم هذا الركن في فتح بعض الآفاق لطموحات الشباب في المشاركة بالعمل الاجتماعي التطوعي. وإتاحة الفرصة أمام مساهمات الشباب المتطوع وزرع قيادات جديدة وعدم إحتكار العمل التطوعي على فئة أو مجموعة معينة.

بيـــــأن المهمة: تبني وإنتماء ومشاركة الشباب في تنمية مجتمعهم وتطوير قدراتهم ومهاراتهم الشخصية والعلمية والعملية والتعرف على الثغرات التي تشوب نظام الخدمات في القرية والتعبير بالاآراء والأفكار في القضايا العامة التي تهم المجتمع وتحديد الأولويات التي تحتاجها القرية, والمشاركة في إتخاذ قرارات تنمية وتطويرالقرية تنمية شاملة تغطي جميع المجالات المختلفة.

الغايات الأساسية للإستراتيجية: إيجاد أفكار وخطط تنموية جديدة تناسب ظروف العصر لنستطيع من خلالها تعزيز دور "الجمعية الخيرية" وزيادة تفعيلها وتوسيع رقعه العمل لنتمكن من تغطية جميع الاحتياجات ونقص الخدمات التي تعاني القرية منها وذلك من خلال إتجاهين.

الإتجاه الاول: بطرق أبواب الحكومات والمسئولين في قطاعات الدولة المختلفة باحثين عن حقوقنا كمواطنيين نحيا تحت سماء الوطن بالطرق المشروعة التي تكفلها الدولة وتحت رعاية الجمعية كمؤسسة خاضعة لرقابة الدولة وبما أتاحته لها من طرق شرعية من هذا القبيل.

الإتجاه الثاني: الإعتماد علي المساهمات والمجهودات الذاتية لأبناء وأهالى القرية وعلينا جميعاً دعم الجمعية في ذلك وبكل السبل والحث على حسن إتقان وضع برامجها وترتيب جداولها ، وشحذ الهمم لتنفيذ مهامّها ، والعمل على تحقيق مقاصدها ، ونشر فكرتها ، وتصحيح مسيرتها ، والذبّ عنها ، وحراسة أهدافها ، ومقاومة محاولات هدمها وإعاقتها.

الإستراتيجيات الداعمة: تتمثل في الجمعية الخيرية ولجانها المختلفة وما تستقطبه من دعم قيادات الحكومة الخدمية وموقعنا الإلكتروني وأبناء قرية عنك والقرى المجاورة الباحثين عن طرق النجاح لخدمة مجتمعنا وتحقيق التنمية والتطوير لقريتنا والقرى المجاورة واستعداداتهم للمشاركة بالدعم الفكري والمعنوي والمادي من أجل النهوض والرقي بقرانا ومجتماعتنا.

أحبائنا الكرام الإنسان ضعيف بوصفه فرداً ، قوي بإجتماعه مع الآخرين وشعور الإنسان بهذا الضعف يدفعه حتما إلى التعاون مع غيره في أي مجال ، فأمر الله العباد أن يجعلوا تعاونهم على البرّ والتقوى فالنتعاون جميعاً لخدمة مجتمعنا حتى لو كانت مفاهيم هذه الخدمة مختلفة.. فكل واحد منا يمكن أن يخدم مجتمعه بطريقة تختلف عن غيره.. ويكون الهدف الرئيسي هو خدمة المجتمع.. والمشلكة في مجتمعنا .. أن الناس تعوّدت على أن خدمة المجتمع لاتتعدّى غير مساعدة الفقير ناسين المشاركة الفعالة التي لها علاقة بالجمعية الخيرية ...يعني.. أن الجمعيّة بها توعويّة للمجتمع.. تخدم فيها الناس بتوعّيتهم إجتماعيّا وثقافياً وصحياً وكيفية خدمة مجتمهم من تحسين للبيئة ومساعدات مادية وعينية للأسر الفقيرة وطلبة المدارس بعيدين عن أي مغالاة أو إنتمائات لأي فرد أوجماعة فالهدف الأمثل والوحيد لنا هو خدمة مجتمعنا وقريتنا الفقيرة تحت لواء الجمعية الخيرية فنحن الشباب يجب أن نأخذ على عاتقنا خدمة هذا المجتمع المفتقر إلينا بل نحن المفتقرون إليه لنصبوا إلى ما نريد.. والمطلوب النهائي هو استيعاب الناس لأهمية هذا المجهود.. وخدمة المجتمع والاستفادة منه.. وبهذا نكون قد حقّقنا ذاتنا في المجتمع.. ونعطي مجتمعنا كما أعطانا.

وفي ختام كلمتنا حول ركن "فريق أجمل قرية"نأمل أن يكون " مشروع أجمل قرية"طموح بروعة وطموح شبابنا و بقوة الفكر الواعي المتحضر المتنزه من السلبية واللامبالاة ودقيق بدقة الوسطية والإعتدال ومميز بتميز العلم والوعي المتدفق من عقولنا ونسال الله عز وجل لنا ولكم السداد والتوفيق والإخلاص والثبات في القول والعمل والتحصين من : النفس والهوى والشيطان , التنافس المذموم ,النقد الهدام ,الأنفلات ,العنصرية ,القبلية والبطالة ,التهور والفردية في الرأي أو التصرف. وترسيخ : الحب والإخاء في الله و الإيثار والعمل على تشجيع المتميزين وتسخير كل ما يمكن في الحفاظ على البيئة الإيجابية والعمل الدؤوب المستمر المتفاني المخلص لله عز وجل والعمل على حفاظ وحدة الصف والمواطنة بارك الله الخطى وسددها آمين يارب العالمين.

كل الشكر والتقدير لكم أيها الأخيار سنابل الخير وتتبقى كلمة أخيرة أيها الأحبة الكرام وهو بعد قراءتكم لهذه الرسالة اليسيرة المتواضعة أن توافونا بملاحظاتكم واقتراحاتكم و أي شيء ترون فيه نفع للمجتمع ويساعد على تحقيق ما أنشئت من أجله الجمعية الخيرية المنبسق منها فريق أجمل قرية ولاتحقرن من المعروف شيئاً وفقنا الله وإياكم لفعل الخير يا كل الخير وجعلنا الله وإياكم مباركين أينما كنا إنه ولي ذلك والقادر عليه.

والله ولي التوفيق

للإستفسار والإقتراحات نرجو إرسالها عبر إحدى وسائل الاتصال الآتية:

*´'`°¤¸¸.•'´O`'•.¸¸¤°´'`*
..•*˜˜*•..•*˜˜*•..•*˜˜*•..•*˜˜*•..•*˜˜*•..•*˜˜*•.. •*˜˜*•..

»»» ركن أجمل قرية «««

»»» إتصــل بنـــا «««

»»» البـريـد الإلكتروني «««

info@karetank.com

«::» فاكس الجمعية 0020889212722«::»

ت محمـول: 0020108994599 ت أرضـي: 0020889212722

   طباعة 
2 صوت

التعليقات : 8 تعليق

« إضافة تعليق »

22-09-2010

الأجندة العنكاوية

جزاكم الله خير وفي ميزان حسناتكم وفقكم الله ونرجو وضع الأجندة العنكاوية محددة الأهداف ويكون هناك مجال للتدوين فيها بالمشاركات وبيان نقاطها ومن ثم يقوم أعضاء الفريق بوضع أولويات تنفيذ هذه النقاط حسب الأهمية والدور في التنفيذ ليكون برنامجاً لأجمل قرية ووضع دعوة للحب ضمن إطار الفريق حتى لا يكون هناك أكثر من مجموعة قد تتوافق وتتفق ويكون كل منتسب لمجموعة له فكره الذي يريد تنفيذه
18-09-2010

مقومات نجاح تنمية المجتمع

يحتاج أي عمل إلى مقومات مختلفة كي ينتج ويستفيد منه كآفة الفئات والشرائح المختلفة للمجتمع والعمل الاجتماعي كغيره من المجالات فهو يحتاج إلى مقومات محددة حتى يؤدي دوره بفاعلية في المجتمع, وأهم هذه المقومات:

أ – ينبغي أن يكون العمل الاجتماعي عملاً جماعياً, يتصدى له أفراد المجتمع أو ممثليهم (القيادات الشعبية) بحيث لا يقوم على أكتاف أحد الأفراد, وكذلك يجب أن تكون القيادات من داخل المجتمع، بمعنى القيادات المحلية.

ب- معرفة أفراد المجتمع عن طريق القيادات الشعبية ووسائل الإتصال المختلفة, إن هدف العمل الاجتماعي هو تحسين فرص الحياة الاجتماعية وزيادة معدل الرعاية الاجتماعية.

ج- يجب استخدام الأساليب والأدوات التي تتفق مع معايير ثقافة المجتمع التي تضمن تحقيق الأهداف المرجوة منها, ودون الدخول إلى مواقف صراعية قد تعطل العمل الاجتماعي فترات طويلة.

د- توفير القيادة المهنية والمتمثلة بالاخصائي الاجتماعي, ذلك الشخص المؤهل نظرياً وعملياً لأداء ممارسة العمل الاجتماعي.

هـ- الإستناد إلى الحقائق والإحصاءات والمعلومات الدقيقة, ويستحسن الإستفادة من نتائج البحوث و الدراسات السابقة.

و- تنمية الرأي العام, وإيقاظ الوعي الاجتماعي بخصوص مشكلات المجتمع من حيث خطورتها وآثارها السلبية, وضرورة حلها.
18-09-2010

رداً على أين الحكومة؟

العمل التطوعي تعتمد عليه مؤسسات المجتمع المدني
(( الجمعيات الهلية ))
كما أنه يساهم في مساندة خدمات بعض الأجهزة الحكومية ذات العلاقة بالخدمة المباشرة للمجتمع ،
لكنه ليس بديلاً ولا منافساً للأجهزة الحكومية..
كما أن الدعوة إليه لا تعني عجز أو تخلي الجهاز الحكومي عن مسؤولياته ولا جزء منها، ولكن الدعوة للعمل التطوعي هي إفساح المجال للمواطن لخدمة مجتمعه واستجابة لدوافعه الخيرية وفطرته الإنسانية، وإشعار له بقيمته الاجتماعية وتجسيد لمواطنته،
.. كما أن مساهمة المتطوع هي جانب من جوانب التدريب والاستعداد لمواجهة المواقف الصعبة، وتجعله يستشعر حجم وأهمية وقيمة الخدمات التي تقدمها الدولة، فيقدرها ويثمنها ويحث غيره إلى تقديرها والاستفادة منها بالشكل الصحيح، كما أن الشباب يجد في العمل التطوعي متنفساً لتحدياته وطاقته فيستثمرها
((( فريق أجمل قرية )))
18-09-2010

أين الحكومة؟

أين الحكومة والخدمات التي توفرها لمساعدة الأسر؟
وهل عجزت الدولة عن توفير الخدمات للمجتمع ليقوم بها الأفراد؟
هل يوجد دعم لكم من الحكومة؟
على أي أساس تتخذون القرار؟
هل ولائكم للدولة منعكس على خوفكم من الردع والبطش؟
و هل انتم مع الحكومة ام ضدها؟
ولا انتم ماشيين على المثل المصري
لو كان رب البيت بالدف راقص بلاش وعود ولا هيه مصالح؟؟؟؟؟؟!!!!!!
مجرد توضيح أين الحكومة؟
18-09-2010

هشارك معكم بمميزات العمل لخدمة المجتمع

o المشاركة لكل ألوان الطيف الاجتماعي والسياسي ...
o رفض البيروقراطية والتسلسل الهرمي .
o سهولة المحاسبة.
o سهولة اتخاذ القرار.
o المساواة.
o وسيلة لتحقيق ( السلطة الخامسة) حقوق الإنسان .
o الشعور بالانتماء.
o تحقيـق الذات.
o تفجير الطاقات وتوظيفها .
18-09-2010

أهمية العمل التطوعي

أهمية العمل التطوعي
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ... أما بعد :

فلقد خلق الله الناس لكي يعيشوا في مجتمعات بشرية تختلف في مذاهبها وطرقها في الحياة وكسب العيش ، فبعضها تآلف أفرادها وانصهروا في بوتقة واحدة وعاشوا في تكامل وتكافل وصار لهم قوة علمية وعملية متفاعلة ومتطورة حيث إن الأفراد يعملون عن رغبة واختيار في صور فردية وجماعية لخدمة مجتمعهم وأنفسهم وسد حاجاتهم ، وبعض المجتمعات تنافر أفرادها كأقطاب المغنطيس المتشابهة وصارت الفوارق بينهما كبيرة فأصبحت تعيش في طبقات ونزاع وشاع بينهم الفقر والجهل وانعدام الأمن .

وهكذا تطور النظام الاجتماعي رويدا رويداً وتدرجت المجتمعات في هذا المضمار حسب وعي أفرادها وشعورهم بالمسؤولية في أنفسهم وتجاه مجتمعهم وإدراكهم لقيمة العمل الجماعي والتطوعي حيث الرغبة في قيمة العمل والمصلحة العامة دون النظر إلى مقدار الأجر .

والعمل التطوعي يعتبر معيار لمدى رقي المجتمع وتطوره ووعي أفراده بأهمية الوقت ونفع الآخرين يحدوهم في ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم (( خير الناس أنفعهم للناس )) وحرصهم على رعاية مصالحهم الخاصة والعامة ومدى شعورهم بمعاناة الآخرين وحاجاتهم ، ويمثل التكملة للعمل الرسمي الذي تقوم به الدولة ، وبه تسد الثغرات وتقال العثرات وترفع به الدرجات عند الله عزّ وجلّ إذا خلصت النوايا وصلحت المقاصد ، فهو قربى يتقرب بها المسلم لربه مثل النوافل يتقرب بها العبد إلى ربه وأحياناً يكون واجباً لأن المسلم مأمور بأن يكون جل وقته متقرباً إلى الله عزّ وجلّ حيث يقول تعالى : { فإذا فرغت فانصب ، وإلى ربك فارغب } ، والله جلا وعلا يقول: {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان } .
والعمل التطوعي في الإسلام يأخذ أشكالا متعددة ويهتم بكل صغيرة وكبيرة لإصلاح المجتمع حتى في إماطة الأذى عن الطريق ، ففي الصحيحين قال الرسول صلى الله عليه وسلم ـ ((الإيمان بضع وستون أو بضع وسبعون شعبة، أعلاها قول : لا إله إلا الله، وأدناها: إماطة الأذى عن الطريق. والحياء شعبة من الإيمان )) فهو متأصل في عقيدة المسلم ، والتعاون على البر والتقوى واجب في كل الأمور التي فيها خير الأمة وصلاحها .
وإذا نظرنا إلى المجتمع الإسلامي ـ خير الأمم التي أخرجت للناس ـ في صدره الأول حيث كان النموذج والقدوة ونزول الوحي والتربية الربانية والهداية النبوية ، فنجد أنه مجتمع قام على أساس متين متماسك في بناءه العقدي والفكري كل فرد يمثل أمة وقرآناً يمشي على الأرض يقوم بواجبه ويستشعر مسؤولياته بتلقائية وشفافية ، وذلك يرجع إلى التنشئة والتربية السليمة والتي أساسها القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضاً )) وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداع له سائر الجسد بالسهر والحمى وقال المصطفى صلى الله عليه وسلم : (( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)).
وعلى هذه المبادئ العظيمة والصفات الحميدة تربى جيل الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، وكانت من الأسس التي قام عليها العمل التطوعي في الإسلام وهو عمل رائع وراسخ في خلق المسلم وآدابه ، يشمل كافة جوانب الحياة العلمية والعملية والدعوية والاجتماعية والمعيشية وغيرها ، فكان المجتمع المسلم مهيأ ومعد لخوض معركة الحياة بتفوق ونجاح باهر ، يتحرك كجسم واحد ويعيش في تكافل وتوافق وانسجام تام فكان رهن الإشارة لسد الثغرات وتلبية الحاجات العامة والخاصة سمعاً وطاعة لرب السماوات والأرض وإتباعا لرسول الهدى والنور المبين ـ صلى الله عليه وسلم ـ بل ليس لديهم وظائف يأخذون عليها أجراً ومالاً في إعمالهم التطوعية رجاء ما عند الله والدار الآخرة .
فما أن يدعو الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى سد ثغرة إلا ونرى الصحابة الكرام يتنافسون ويتدافعون بقوة عظيمة مستمدة من إيمانهم وفهمهم العميق للقرآن الكريم : { وفي ذلك فاليتنافس المتنافسون } ، { وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض }، فمنهم من تبرع بكل ماله وبنصفه ومنهم من جهز الجيوش ومنهم من ضحى بنفسه وماله ومنهم من تحسر وذرف منه الدمع أن لا يجد ما ينفق ! فضربوا أروع الأمثلة في التاريخ تطوعاً لخدمة ونصرة الإسلام والمسلمين ولتكون كلمة الله هي العليا ، وبهذا النهج بلغت دعوتهم مغارب الأرض ومشارقها ووصلوا معاقل الطغيان والكفر وهزموا أكبر إمبراطوريتين في العالم وبسطوا السلام ونشروا الدعوة والوئام .
وهذا ما يميز العمل التطوعي في الإسلام عن غيره من المجتمعات الغربية والتي اهتمت أيضاً بهذا الجانب واستفادوا منه كثيراً حيث أخذت الجمعيات والمؤسسات التطوعية حيزاً كبيراً في شتى مجالاتهم الحياتية والمادية وكانت سبباً من أسباب نهضتهم العلمية والاجتماعية ، فكان دافعهم للعمل التطوعي الفراغ الروحي والذي يمثل هاجساً كبيراً في حياتهم ، وأحياناً يكون بدافع الإنسانية أو الشهرة و المجاملة ، بل هناك أسباب دينية وهي من أجل التنصير فنجد أن الجمعيات التنصيرية انتشرت في بلدان أفريقيا وفي غيرها ، وتجمع أموالاً طائلة لإنجاز مهامها ولكنهم في ضلالهم يعمهون ويتيهون { يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون}.
وبالنظر إلى واقع المجتمع المسلم اليوم نجد أن العمل التطوعي قد تطور وأصبحت له مؤسسات ترعاه وتنظمه لتلبية احتياجات الناس ومتطلباتهم ، فقامت الجمعيات والمؤسسات الخيرية والدعوية وبحمد الله وتوفيقه سدت ثغرات عظيمة واستفاد منها عدد كبير من الناس .
ونحن اليوم أحوج ما نكون للعمل التطوعي لأهميته في اكتشاف المهارات وتنميتها وتوجيهها فيما يخدم الإسلام والمجتمع ، ويساهم العمل التطوعي في ملء فراغ الشباب وتدريبهم على الحياة العملية حتى يكونوا مواطنين صالحين يرجى منهم النفع في المستقبل .
وإذا نظرنا إلى العمل التطوعي في مجال الدعوة إلى الله عزّ وجلّ فهو يعتبر رائدا بل ركيزة أساسية يعتمد عليها المهتمون بأمر الدعوة وقد تحققت إنجازات كبيرة في ذلك ، ولكن المساحة شاسعة والعمل يحتاج إلى شحذ الهمم باستلهام الدروس والعبر والاقتداء بالسلف الصالح ، ويحتاج إلى المزيد من التطوير والتنسيق والانسجام بين الدعاة وكذلك الاستفادة من طاقات الشباب وتفعيلها ، وأيضاً الاهتمام بوسائل التقنية ومواكبة الأحداث ومتابعتها وهذا لا يتأتى إلا بالعمل التطوعي الجماعي وتبادل الخبرات والبحث المستمر والاطلاع المتواصل وزيادة الحصيلة العلمية .
أسال الله أن يسدد الخطى ويبارك في الجهود وأن يجعل العمل خالصاً لوجهه الكريم .
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ،،
18-09-2010

معيار العمل التطوعي

العمل التطوعي هو الجهد الذي يبذله الإنسان من أجل مجتمعه بملئ ارادته ( لتحقيق الأهداف الإنسانية ) دون انتظار أي مقابل ( مادي أو معنوي ) مقابل جهوده .

التطوع حركة اجتماعية تهدف إلى تأكيد التعاون وإبراز الوجه الإنساني والحضاري للعلاقات الاجتماعية وإبراز أهمية التفاني في البذل والعطاء عن طيب خاطر ( بدون إكراه أو إجبار) .

قد يكون هذا العمل على مستوى من الجهد الجسدي أو الفكري أو المادي ..لكن السؤال ما يميز العمل التطوعي في أيامنا انه فكري أكثر أم جسدي أم مادي ؟

إن نشر العمل التطوعي بين المواطنين هو واجب إنساني من خلال التعليم وتدريب المواطنين والمساهمة بالمشاركة باتخاذ القرارات التي تمس حياة المجتمع بشكل ديمقراطي . إن العمل التطوعي هو مؤشر على الجانب الإنساني للمجتمع حيث أنه يعمق التكامل بين الناس ويشجع على التعاون وتنمية روح الجماعة .‏
)العمل الطوعي فطرة إنسانية ونظرة حضارية ).
18-09-2010

راااااائعون

والله أنتم رائعون بارك الله فيكم وعليكم وكلل جهودكم بالنجاح
[ 1 ]
إضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
1 + 5 =
أدخل الناتج

روابط ذات صلة

الفكرة السابق
الافكار المتشابهة الفكرة التالي

جديد الافكار

( مفيش مستحيل ) - المساهمات

 

يسي